طفل ياباني يقهر الامريكان اول يوم في الدراسة في مدرسة
امريكية انضم الى الفصل طالب جديد اسمه سوزوكي ابن
رجل اعمال ياباني
تسأل المدرسة :
دعونا نبدأ اليوم بمراجعة شيء من التاريخ الامريكي
من قال :" اعطني الحرية او اعطني الموت؟"
تـطـلـعـت في بحـرمن الوجوه الفارغـة ماعـدا سوزوكي
الذي رفع يده وقال " باتريك هنري 1775"
قالت المدرسة : " عـظـيم " !
ثم سألت مرة أخرى من قال :
" حكومة الشعـب بالشعـب وللشعـب لن تـنـتهي في هذه الارض"
مرة اخرى لم يكن هناك استجابة سوى من سوزوكي
الذي قال :" ابراهام لنكولن 1863 "
وبخت المدرسة الفصل قائلة :
ايها الطلاب يجب ان تخجلوا ،، سوزوكي وهو جديد في هذه
البلاد يعرف عن تاريخها اكثر منكم ..
وهنا سمعت شخصا يهمس : " اللعـنة عـلى اليابانيـيـن "
فصاحت بحزم : " من قال هذا ؟ "
رفع سوزوكي يده وقال : "لي ايوكوكا 1982 "
وهنا قال طالب يجلس في الخلف :" سوف اتـقـيأ."
غـضـبت المدرسة وصرخت : " حسنا !! من قال هذا؟ "
اجاب سوزوكي : " جورج بوش لرئيس الوزراء الياباني 1991 "
وهنا صاح طالب آخر وهو بقـمةالغـضـب :
" حقا؟ سأكسر أسنانك ! "
قفز سوزوكي من مقعـده وهو يلوح بيده
وبأعـلى صوت صرخ قائلا ً:
"بيل كلنتون مخاطبا مونيكا ليونسكي 1997"
وهنا ازداد هياج الطلاب وأصابتهم هستيريا ..
فقال احدهم : " ايها القـذرال,,,,,,, اذا قلت أي شيء آخر
سوف اقـتـلـك "
صرخ سوزوكي بأعلى صوت :
"جاري كوندت مخاطبا ً شاندرا ليفي 2001 "
وأغـمي عـلى المدرسة !!
وفي حين كان الطلاب يتجمعـون حولها قال احدهم :
" اوه يالا الجحيم ،، اننا في ورطة! "
فقفز سوزوكي من مقعده صارخا ًبأعلى صوت يملكه :
" الامريكان في العراق 2004 "
Monday, November 16, 2009
Monday, March 23, 2009
البواسل الحلقة 22 الجزء 3arabe historical drama
from syria jumana murad and rachid assef and pierr dager
Friday, February 13, 2009
من هم اليهود؟ وما هي اليهودية؟
عرض/بدر محمد بدر هذا الكتاب هو أحدث ما صدر من مؤلفات المفكر الموسوعي الراحل الدكتور عبد الوهاب المسيري, الذي كتب مقدمته قبل أشهر قليلة من وفاته في يوليو/تموز الماضي, وفيه يكشف عن أزمة تعريف: من هو اليهودي؟ وما هي اليهودية؟ وبالتالي فقدان الأساس "الديني" لدولة "إسرائيل", وانهيار شعار "يهودية" الدولة, الذي طرح في الآونة الأخيرة.
-الكتاب: من هم اليهود؟ وما هي اليهودية؟ -المؤلف: عبد الوهاب المسيري-الناشر: دار الشروق, القاهرة-الصفحات: 396 الطبعة: الأولى/2008
ويتكون الكتاب من ثلاثة أبواب وأحد عشر فصلاً ومقدمة أشار فيها المؤلف إلى أن قضية تعريف من هو اليهودي, ليست دينية أو سياسية وحسب, بل قضية مصيرية تنصرف إلى رؤية العالم والذات, وإلى الأساس الذي يستند إليه تضامن المجتمع الصهيوني, وإلى مصادر شرعيته.
والفشل في تعريف "اليهودي" يضعف من مقدرة إسرائيل التعبوية, بل يضرب أسطورة الشرعية الصهيونية في الصميم, والمثير -كما يقول المؤلف- أن الصهاينة يدركون هذا تمام الإدراك, ومن هنا يأتي إصرارهم على ما يسمونه "تهويد" كل شيء في فلسطين: التاريخ والآثار وأسماء القرى والمدن والبلدات, بل تزيد الشهية وتتسع الشهوة فيسمون أراضي الضفة الغربية وغزة "يهودا والسامرة"!
الدعم الأميركي والغياب العربي ويقول المؤلف إن هناك من يتصور أن أزمة "التجمع" الصهيوني في تنوعها واحتدامها وتصاعدها, ستؤدي إلى انهياره من الداخل, بل يتصورون أنني أبشر بهذا "الوهم", وهذا أبعد ما يكون عن الحقيقة, فأنا أذهب إلى أن المجتمع الصهيوني لن ينهار من الداخل؛ لأن مقومات حياته ليست من داخله وإنما من خارجه, إذ يوجد عنصران يضمنان استمراره, رغم كل ما يعتمل داخله من تناقضات وهما: الدعم الأميركي والغياب العربي.
وفي الباب الأول يتحدث الدكتور المسيري عن "تنوع الهويات اليهودية" وعدم وجود هوية يهودية واحدة, فهناك ثلاث جماعات يهودية أساسية, يؤمن أعضاؤها باليهودية الحاخامية وهي: السفارد والإشكناز والإسرائيليون. وتوجد عشرات من الجماعات الصغيرة الهامشية تؤمن بأشكال مختلفة من اليهودية بدرجات متفاوتة. ورغم تنوع هويات أعضاء الجماعات اليهودية, يدعى الصهاينة أن ثمة "وحدة يهودية عالمية", وهو تصور أبعد ما يكون عن واقع أعضاء الجماعات اليهودية.
فمثلاً من الجماعات اليهودية الهامشية توجد أنواع أربعة في الهند, لا تنتمي إلى أي من الكتل الثلاث الرئيسية, كما أن جماعة يهود الصين تختلف عن جماعات الهند, وفي القوقاز هناك يهود جورجيا ويهود بخاري ويهود الجبال, وهناك "اليهود السود" ومنهم الفلاشا والعبرانيون السود, والنوع الأول يعيش في إثيوبيا, أما العبرانيون فيعيشون في أميركا.
وهناك أيضا جماعات سوداء يهودية في غرب أفريقيا, بالإضافة إلى اليهود المستعربة, الذين عاشوا في البلاد العربية وأصبحوا عربًا, وهناك السامريون الذين يعيشون في نابلس الآن, وهناك أيضا القراؤون, ويهود الدونمة, ويهود شبه جزيرة القرم واليهود الأكراد, واليهود الإيرانيون وغيرهم كثير وكثير, مما لا يمكن معه القول بوجود "وحدة يهودية عالمية", حيث إن هؤلاء لا يختلفون عن أهل المناطق التي يعيشون فيها, فاليهودي العربي مثلاً يتكلم العربية وهو جزء من الثقافة والحضارة والسلوك في المنطقة, وهكذا.
ثلاثة أقسام
"الهوية اليهودية الآن في العالم تنقسم إلى ثلاثة أقسام أساسية هي: خارج فلسطين وهي هوية ذات ملامح يهودية عرقية أو دينية, وداخل فلسطين وهي هوية جديدة تمامًا لا علاقة لها بكل الهويات السابقة, ويهود متدينون (أرثوذكس) وهم أقلية صغيرة خارج "إسرائيل" وأقلية كبيرة داخلها"
ويقسم الكتاب الهوية اليهودية الآن في العالم إلى ثلاثة أقسام أساسية هي: 1- خارج فلسطين المحتلة: وهي هوية ذات ملامح يهودية عرقية أو دينية, والبعد اليهودي فيها هامشي باهت, لا يؤثر كثيرًا في سلوك أعضاء الجماعات اليهودية.
2- داخل فلسطين المحتلة: وهي هوية جديدة تمامًا لا علاقة لها بكل الهويات السابقة, وهي جيل "الصابرا", ويتنبأ الدارسون بأن هؤلاء "الصابرا" (وتعني الجيل الذي نشأ في فلسطين المحتلة ولم يأت من الخارج والاسم مشتق من نبات الصبار ومن الصبر) سيكونون أغيارًا (هو الاسم الذي يطلقه اليهود على غيرهم) يتحدثون العبرية, لا تربطهم بأعضاء الجماعات اليهودية في العالم سوى روابط واهية, لا تختلف كثيرًا عن روابط اليونانيين المحدثين بالإغريق القدامى.
3 - يهود متدينون (أرثوذكس): وهم أقلية صغيرة خارج "إسرائيل" وأقلية كبيرة داخلها.
ويتناول الباب الثاني تواريخ وثقافات وفنون الجماعات اليهودية, ليؤكد أنه ليس هناك تاريخ يهودي واحد, ولا ثقافة ولا فنون واحدة, بل تاريخ وثقافة وفن مختلف لدى كل جماعة يهودية, يرتبط بالبيئة والحضارة التي عاشت فيها.
فالعقيدة اليهودية في الصين مثلاً اكتسبت مضمونًا صينيًّا صريحًا, وفي الهند تأثرت اليهودية بنظام الطوائف المغلقة, وبالعديد من الشعائر الخاصة بالطهارة والنجاسة تحت تأثير الهندوكية, أما في إثيوبيا فقد تأثرت اليهودية هناك بكل من المسيحية والإسلام.
وفي المحيط الإسلامي قام موسى بن ميمون بتطوير عناصر التوحيد في اليهودية وأكدها, بل وحاول ابنه من بعده إضفاء الطابع الإسلامي على اليهودية, كما تأثرت اليهودية في المحيط السلافي الفلاحي بالمسيحيين الأرثوذكس, وهكذا كل يهودية تستمد خصوصيتها من محيطها الديني.
وفي العصر الحديث انقسمت اليهودية إلى فرق منها: الإصلاحية والمحافظة والتجديدية والأرثوذكسية والأرثوذكسية الجديدة واليهودية الإنسانية أو العلمانية, وهي يهودية اليهودي الذي لا يؤمن بالله أو اليوم الآخر أو الشريعة اليهودية, وكذلك اليهودية الإثنية التي تتمثل في بعض الشعائر والعادات التي لا تعبر عن إيمان ديني, بل شكل أشكال الفلكلور الذي يرفع الروح المعنوية, وهي لا تختلف كثيرًا عن اليهودية الإلحادية!
ويستفيض المؤلف في التأكيد على أنه ليس هناك تاريخ يهودي أو ثقافة أو فن أو أدب يهودي, وليس هناك عبقرية يهودية أو عرقية أو شعب يهودي واحد, بل هناك تواريخ وثقافات وشعوب وفنون حسب البيئة التي يوجد فيها هؤلاء.
سؤال الهوية
"أعضاء الجماعات اليهودية المنتشرة في أنحاء العالم لا يبحثون عن أرض أو وطن, وإنما يندمجون في المجتمعات التي يعيشون فيها, ولذا تصر جامعة بار إيلان في إسرائيل على ضرورة عقد مؤتمر دولي حول موضوع الاندماج, باعتبار أنه يشكل خطورة حقيقية على الصهيونية"
وفي الباب الثالث والأخير يتحدث المؤلف عن سؤال الهوية وأزمة المجتمع الصهيوني, ويشير إلى أن الأرقام الواردة في كل الإحصائيات تبين أن 58% مما يسمى بـ"الشعب اليهودي", الذي يدعى الصهاينة أنه في حالة شوق دائم للعودة إلى أرض الميعاد, لا تزال تعيش في "المنفى" بكامل إرادتها, ولا يوجد سوى 42% منه ( أي 4.9 ملايين نسمة) في إسرائيل.
وهذا يعني أن أعضاء الجماعات اليهودية المنتشرة في أنحاء العالم لا يبحثون عن أرض أو وطن, وإنما يندمجون في المجتمعات التي يعيشون بين ظهرانيها, ولذا تصر جامعة بار إيلان في إسرائيل على ضرورة عقد مؤتمر دولي حول موضوع الاندماج, باعتبار أنه يشكل خطورة حقيقية على الصهيونية؛ لأنها -كما قال أي. أف. ستون المفكر اليهودي الأميركي "تعيش على الكوارث التي تحيق باليهود, وبدون كوارث لا يمكن أن تقوم لها قائمة"!
لقد بلغ عدد اليهود عام 1967 ثلاثة عشر مليونًا وثمانمائة ألف نسمة, وفي عام 1982 بلغ اثني عشر مليونًا وتسعمائة ألف نسمة, أي أن عدد اليهود في العالم نقص بنحو مليون في تلك الفترة دون إبادة بل من خلال تناقص طبيعي, ويبلغ عدد اليهود حاليا (2008) حوالي ثلاثة عشر مليونًا فقط, ومن المتوقع حسب معهد اليهودية المعاصرة التابع للجامعة العبرية في القدس, أن يزيد عددهم بنحو أربعمائة ألف نسمة عام 2010.
وثمة خوف عميق لدى المستوطن الصهيوني من تزايد السكان العرب في فلسطين المحتلة بحيث يزيد عن عدد المستوطنين الصهاينة, فتفقد الدولة هويتها اليهودية, وهو ما يسمى بالهاجس الديمغرافي, الذي يزيد من تعميق حدة الخلاف بخصوص سؤال الهوية, فالصهاينة المتدينون يرفضون التهاون بيهودية الدولة.
أما الصهاينة العلمانيون فالعنصر الديمغرافي يأتي في المرتبة الأولى على حساب العنصر الديني, ولذا فلا مانع عندهم من التهاون بتعريف من هو اليهودي، لأنهم يعلمون تمام العلم أن الدولة الصهيونية دولة وظيفية أوكلت إليها وظيفة حماية المصالح الغربية. ولكي تقوم بهذه الوظيفة فإنها تحتاج لـ"مادة" بشرية, لتقوم بملء المستوطنات والحرب ضد السكان الأصليين من الفلسطينيين والبطش بهم لإخضاعهم, وبالتالي فالبعد السكاني في نظرهم مهم للغاية.
أزمة لن تحسم
"الدولة الصهيونية تزعم أنها دولة يهودية, وأنها لا بد من أن تحافظ على يهوديتها, وتكرر هذا الزعم ليل نهار لأنه -رغم كذبه- يشكل التبرير الوحيد لوجود المستوطنين الصهاينة في فلسطين المحتلة, ويسبغ نوعًا من الشرعية على الدولة الصهيونية"
ويرى المؤلف أن أزمة الهوية اليهودية سوف تتعمق, ولن تحسم في المستقبل القريب لأسباب عديدة تتصل بالتطورات داخل المستوطن الصهيوني وخارجه, أما داخل المستوطن الصهيوني فقد لوحظ, على عكس ما توقع المفكرون الصهاينة, أن التطورات والآليات الاجتماعية لم تؤد إلى صهر العناصر اليهودية, وإنما ازدادت الصورة استقطابًا وتطرفًا.
وإذا ما ركزنا على الجانب الديني مقابل العلماني سنلاحظ ظهور هوية يهودية جديدة, بالإضافة إلى عدم التجانس, وهي هوية "الصابرا" من الإشكناز التي يتسم أصحابها بسمات خاصة, كمعاداة العقل والفكر والتحلل من القيم الأخلاقية وحسم كل القضايا من خلال العنف, بل إنهم يكنون احتقارًا عميقًا ليهود المنفى, أي يهود العالم كله, وإلى جانب ذلك يلاحظ تزايد معدلات العلمنة في التجمع الصهيوني, وبحسب بعض الإحصاءات يبلغ عدد المواطنين الذين لا يؤمنون بالخالق 85% من الإسرائيليين.
ويقول المؤلف إن كلمة "يهود" في الإسلام تعني أتباع الكتاب الذي جاء به موسى عليه السلام, ورغم أنهم قاموا بتحريفه أو أصروا على اتباع المحرف منه, فإن ثمة مبادئ أساسية وردت فيه لم يتم تحريفها, منها الإيمان بالله واليوم الآخر.
هذا التعريف الإسلامي لو طبق على يهود العالم الحديث لتم استبعاد ما يزيد على 90% منهم, ( 50% ملحدون وغير دينيين و40% يتعذر قبولهم يهودًا وهم الإصلاحيون والمحافظون والتجديديون) وربما قُبل الـ10% الباقية فقط وهم الأرثوذكس, ويبدو أن العدد تراجع ليصبح 7%.
ويؤكد المؤلف أن الدولة الصهيونية تزعم أنها دولة يهودية, وأنها لا بد من أن تحافظ على يهوديتها, وتكرر هذا الزعم ليل نهار لأنه -رغم كذبه- يشكل التبرير الوحيد لوجود المستوطنين الصهاينة في فلسطين المحتلة, ويسبغ نوعًا من الشرعية على الدولة الصهيونية, كما أنه يعطيها "الحق" في أن تظل تطالب "بحق العودة" لليهود, الذين تركوا وطنهم القومي منذ آلاف السنين! رغم أنها تنكر نفس الحق على الفلسطينيين, الذين أجبروا على ترك وطنهم منذ عشرات السنين ولا يزالون في مخيمات اللاجئين يطالبون بحق العودة لمنازلهم وأراضيهم!
دولة يهودية ويطرح الدكتور المسيري سؤالاً يقول: هل إسرائيل حقاً دولة يهودية؟ ويرد قائلاً إن هذا التصور هو وهْم يسيطر على كثير من المستوطنين الصهاينة, كما أنه يسيطر على معظم العرب.
ويضيف أن ثمة تطورات جديدة ستجعل الدولة الصهيونية, دولة لا هي يهودية ولا هي دولة لليهود, بل دولة استيطانية إحلالية, ذات قشرة يهودية سطحية.
وللتأكيد على ذلك تمكن الإشارة إلى أن الاستعمار الصهيوني مر بثلاث مراحل: الأولى وصلت ذروتها عام 1948 مع إعلان الدولة وطرد آلاف الفلسطينيين ووصول آلاف المهاجرين للاستيطان في أرض فلسطين.
ثم انتهت هذه المرحلة عام 1967 حين قامت إسرائيل بضم الضفة الغربية وقطاع غزة, وهي مناطق مأهولة بالسكان العرب الذين لم يتمكن الاستعمار الصهيوني من طردهم, وهذه هي المرحلة الثانية.
"ثمة تطورات جديدة ستجعل من الدولة الصهيونية, دولة لا هي يهودية ولا هي دولة لليهود, بل دولة استيطانية إحلالية, ذات قشرة يهودية سطحية"
أما المرحلة الثالثة فأهم معالمها: 1- تصاعد الأزمة السكانية وتزايد النهم للتوسع, ولذا لا بد للدولة الصهيونية الاستعمارية من أن تأتي بالمزيد من المهاجرين الاستيطانيين بأي ثمن.
2- أتاح النظام العالمي الجديد فرصًا جديدة للنظام الاستيطاني الصهيوني, فأصبح بوسعه أن يتجاوز نطاق فلسطين المحتلة, ليتغلغل في البلاد العربية وليحول السوق العربية إلى سوق شرق أوسطية, يلعب هو فيها دور الوسيط الأساسي بين العرب والغرب.
3- ظهرت نخب حاكمة عربية على استعداد تام لأن تلعب دور الجماعة الوظيفية, التي تخدم المصالح الغربية على حساب مصلحة شعوبها, لإنجاز عملية التغلغل (السلمي) للكيان الصهيوني في الجسد العربي الإسلامي.
وهذه هي المرحلة الثالثة الآخذة في التشكل في الوقت الحاضر
-الكتاب: من هم اليهود؟ وما هي اليهودية؟ -المؤلف: عبد الوهاب المسيري-الناشر: دار الشروق, القاهرة-الصفحات: 396 الطبعة: الأولى/2008
ويتكون الكتاب من ثلاثة أبواب وأحد عشر فصلاً ومقدمة أشار فيها المؤلف إلى أن قضية تعريف من هو اليهودي, ليست دينية أو سياسية وحسب, بل قضية مصيرية تنصرف إلى رؤية العالم والذات, وإلى الأساس الذي يستند إليه تضامن المجتمع الصهيوني, وإلى مصادر شرعيته.
والفشل في تعريف "اليهودي" يضعف من مقدرة إسرائيل التعبوية, بل يضرب أسطورة الشرعية الصهيونية في الصميم, والمثير -كما يقول المؤلف- أن الصهاينة يدركون هذا تمام الإدراك, ومن هنا يأتي إصرارهم على ما يسمونه "تهويد" كل شيء في فلسطين: التاريخ والآثار وأسماء القرى والمدن والبلدات, بل تزيد الشهية وتتسع الشهوة فيسمون أراضي الضفة الغربية وغزة "يهودا والسامرة"!
الدعم الأميركي والغياب العربي ويقول المؤلف إن هناك من يتصور أن أزمة "التجمع" الصهيوني في تنوعها واحتدامها وتصاعدها, ستؤدي إلى انهياره من الداخل, بل يتصورون أنني أبشر بهذا "الوهم", وهذا أبعد ما يكون عن الحقيقة, فأنا أذهب إلى أن المجتمع الصهيوني لن ينهار من الداخل؛ لأن مقومات حياته ليست من داخله وإنما من خارجه, إذ يوجد عنصران يضمنان استمراره, رغم كل ما يعتمل داخله من تناقضات وهما: الدعم الأميركي والغياب العربي.
وفي الباب الأول يتحدث الدكتور المسيري عن "تنوع الهويات اليهودية" وعدم وجود هوية يهودية واحدة, فهناك ثلاث جماعات يهودية أساسية, يؤمن أعضاؤها باليهودية الحاخامية وهي: السفارد والإشكناز والإسرائيليون. وتوجد عشرات من الجماعات الصغيرة الهامشية تؤمن بأشكال مختلفة من اليهودية بدرجات متفاوتة. ورغم تنوع هويات أعضاء الجماعات اليهودية, يدعى الصهاينة أن ثمة "وحدة يهودية عالمية", وهو تصور أبعد ما يكون عن واقع أعضاء الجماعات اليهودية.
فمثلاً من الجماعات اليهودية الهامشية توجد أنواع أربعة في الهند, لا تنتمي إلى أي من الكتل الثلاث الرئيسية, كما أن جماعة يهود الصين تختلف عن جماعات الهند, وفي القوقاز هناك يهود جورجيا ويهود بخاري ويهود الجبال, وهناك "اليهود السود" ومنهم الفلاشا والعبرانيون السود, والنوع الأول يعيش في إثيوبيا, أما العبرانيون فيعيشون في أميركا.
وهناك أيضا جماعات سوداء يهودية في غرب أفريقيا, بالإضافة إلى اليهود المستعربة, الذين عاشوا في البلاد العربية وأصبحوا عربًا, وهناك السامريون الذين يعيشون في نابلس الآن, وهناك أيضا القراؤون, ويهود الدونمة, ويهود شبه جزيرة القرم واليهود الأكراد, واليهود الإيرانيون وغيرهم كثير وكثير, مما لا يمكن معه القول بوجود "وحدة يهودية عالمية", حيث إن هؤلاء لا يختلفون عن أهل المناطق التي يعيشون فيها, فاليهودي العربي مثلاً يتكلم العربية وهو جزء من الثقافة والحضارة والسلوك في المنطقة, وهكذا.
ثلاثة أقسام
"الهوية اليهودية الآن في العالم تنقسم إلى ثلاثة أقسام أساسية هي: خارج فلسطين وهي هوية ذات ملامح يهودية عرقية أو دينية, وداخل فلسطين وهي هوية جديدة تمامًا لا علاقة لها بكل الهويات السابقة, ويهود متدينون (أرثوذكس) وهم أقلية صغيرة خارج "إسرائيل" وأقلية كبيرة داخلها"
ويقسم الكتاب الهوية اليهودية الآن في العالم إلى ثلاثة أقسام أساسية هي: 1- خارج فلسطين المحتلة: وهي هوية ذات ملامح يهودية عرقية أو دينية, والبعد اليهودي فيها هامشي باهت, لا يؤثر كثيرًا في سلوك أعضاء الجماعات اليهودية.
2- داخل فلسطين المحتلة: وهي هوية جديدة تمامًا لا علاقة لها بكل الهويات السابقة, وهي جيل "الصابرا", ويتنبأ الدارسون بأن هؤلاء "الصابرا" (وتعني الجيل الذي نشأ في فلسطين المحتلة ولم يأت من الخارج والاسم مشتق من نبات الصبار ومن الصبر) سيكونون أغيارًا (هو الاسم الذي يطلقه اليهود على غيرهم) يتحدثون العبرية, لا تربطهم بأعضاء الجماعات اليهودية في العالم سوى روابط واهية, لا تختلف كثيرًا عن روابط اليونانيين المحدثين بالإغريق القدامى.
3 - يهود متدينون (أرثوذكس): وهم أقلية صغيرة خارج "إسرائيل" وأقلية كبيرة داخلها.
ويتناول الباب الثاني تواريخ وثقافات وفنون الجماعات اليهودية, ليؤكد أنه ليس هناك تاريخ يهودي واحد, ولا ثقافة ولا فنون واحدة, بل تاريخ وثقافة وفن مختلف لدى كل جماعة يهودية, يرتبط بالبيئة والحضارة التي عاشت فيها.
فالعقيدة اليهودية في الصين مثلاً اكتسبت مضمونًا صينيًّا صريحًا, وفي الهند تأثرت اليهودية بنظام الطوائف المغلقة, وبالعديد من الشعائر الخاصة بالطهارة والنجاسة تحت تأثير الهندوكية, أما في إثيوبيا فقد تأثرت اليهودية هناك بكل من المسيحية والإسلام.
وفي المحيط الإسلامي قام موسى بن ميمون بتطوير عناصر التوحيد في اليهودية وأكدها, بل وحاول ابنه من بعده إضفاء الطابع الإسلامي على اليهودية, كما تأثرت اليهودية في المحيط السلافي الفلاحي بالمسيحيين الأرثوذكس, وهكذا كل يهودية تستمد خصوصيتها من محيطها الديني.
وفي العصر الحديث انقسمت اليهودية إلى فرق منها: الإصلاحية والمحافظة والتجديدية والأرثوذكسية والأرثوذكسية الجديدة واليهودية الإنسانية أو العلمانية, وهي يهودية اليهودي الذي لا يؤمن بالله أو اليوم الآخر أو الشريعة اليهودية, وكذلك اليهودية الإثنية التي تتمثل في بعض الشعائر والعادات التي لا تعبر عن إيمان ديني, بل شكل أشكال الفلكلور الذي يرفع الروح المعنوية, وهي لا تختلف كثيرًا عن اليهودية الإلحادية!
ويستفيض المؤلف في التأكيد على أنه ليس هناك تاريخ يهودي أو ثقافة أو فن أو أدب يهودي, وليس هناك عبقرية يهودية أو عرقية أو شعب يهودي واحد, بل هناك تواريخ وثقافات وشعوب وفنون حسب البيئة التي يوجد فيها هؤلاء.
سؤال الهوية
"أعضاء الجماعات اليهودية المنتشرة في أنحاء العالم لا يبحثون عن أرض أو وطن, وإنما يندمجون في المجتمعات التي يعيشون فيها, ولذا تصر جامعة بار إيلان في إسرائيل على ضرورة عقد مؤتمر دولي حول موضوع الاندماج, باعتبار أنه يشكل خطورة حقيقية على الصهيونية"
وفي الباب الثالث والأخير يتحدث المؤلف عن سؤال الهوية وأزمة المجتمع الصهيوني, ويشير إلى أن الأرقام الواردة في كل الإحصائيات تبين أن 58% مما يسمى بـ"الشعب اليهودي", الذي يدعى الصهاينة أنه في حالة شوق دائم للعودة إلى أرض الميعاد, لا تزال تعيش في "المنفى" بكامل إرادتها, ولا يوجد سوى 42% منه ( أي 4.9 ملايين نسمة) في إسرائيل.
وهذا يعني أن أعضاء الجماعات اليهودية المنتشرة في أنحاء العالم لا يبحثون عن أرض أو وطن, وإنما يندمجون في المجتمعات التي يعيشون بين ظهرانيها, ولذا تصر جامعة بار إيلان في إسرائيل على ضرورة عقد مؤتمر دولي حول موضوع الاندماج, باعتبار أنه يشكل خطورة حقيقية على الصهيونية؛ لأنها -كما قال أي. أف. ستون المفكر اليهودي الأميركي "تعيش على الكوارث التي تحيق باليهود, وبدون كوارث لا يمكن أن تقوم لها قائمة"!
لقد بلغ عدد اليهود عام 1967 ثلاثة عشر مليونًا وثمانمائة ألف نسمة, وفي عام 1982 بلغ اثني عشر مليونًا وتسعمائة ألف نسمة, أي أن عدد اليهود في العالم نقص بنحو مليون في تلك الفترة دون إبادة بل من خلال تناقص طبيعي, ويبلغ عدد اليهود حاليا (2008) حوالي ثلاثة عشر مليونًا فقط, ومن المتوقع حسب معهد اليهودية المعاصرة التابع للجامعة العبرية في القدس, أن يزيد عددهم بنحو أربعمائة ألف نسمة عام 2010.
وثمة خوف عميق لدى المستوطن الصهيوني من تزايد السكان العرب في فلسطين المحتلة بحيث يزيد عن عدد المستوطنين الصهاينة, فتفقد الدولة هويتها اليهودية, وهو ما يسمى بالهاجس الديمغرافي, الذي يزيد من تعميق حدة الخلاف بخصوص سؤال الهوية, فالصهاينة المتدينون يرفضون التهاون بيهودية الدولة.
أما الصهاينة العلمانيون فالعنصر الديمغرافي يأتي في المرتبة الأولى على حساب العنصر الديني, ولذا فلا مانع عندهم من التهاون بتعريف من هو اليهودي، لأنهم يعلمون تمام العلم أن الدولة الصهيونية دولة وظيفية أوكلت إليها وظيفة حماية المصالح الغربية. ولكي تقوم بهذه الوظيفة فإنها تحتاج لـ"مادة" بشرية, لتقوم بملء المستوطنات والحرب ضد السكان الأصليين من الفلسطينيين والبطش بهم لإخضاعهم, وبالتالي فالبعد السكاني في نظرهم مهم للغاية.
أزمة لن تحسم
"الدولة الصهيونية تزعم أنها دولة يهودية, وأنها لا بد من أن تحافظ على يهوديتها, وتكرر هذا الزعم ليل نهار لأنه -رغم كذبه- يشكل التبرير الوحيد لوجود المستوطنين الصهاينة في فلسطين المحتلة, ويسبغ نوعًا من الشرعية على الدولة الصهيونية"
ويرى المؤلف أن أزمة الهوية اليهودية سوف تتعمق, ولن تحسم في المستقبل القريب لأسباب عديدة تتصل بالتطورات داخل المستوطن الصهيوني وخارجه, أما داخل المستوطن الصهيوني فقد لوحظ, على عكس ما توقع المفكرون الصهاينة, أن التطورات والآليات الاجتماعية لم تؤد إلى صهر العناصر اليهودية, وإنما ازدادت الصورة استقطابًا وتطرفًا.
وإذا ما ركزنا على الجانب الديني مقابل العلماني سنلاحظ ظهور هوية يهودية جديدة, بالإضافة إلى عدم التجانس, وهي هوية "الصابرا" من الإشكناز التي يتسم أصحابها بسمات خاصة, كمعاداة العقل والفكر والتحلل من القيم الأخلاقية وحسم كل القضايا من خلال العنف, بل إنهم يكنون احتقارًا عميقًا ليهود المنفى, أي يهود العالم كله, وإلى جانب ذلك يلاحظ تزايد معدلات العلمنة في التجمع الصهيوني, وبحسب بعض الإحصاءات يبلغ عدد المواطنين الذين لا يؤمنون بالخالق 85% من الإسرائيليين.
ويقول المؤلف إن كلمة "يهود" في الإسلام تعني أتباع الكتاب الذي جاء به موسى عليه السلام, ورغم أنهم قاموا بتحريفه أو أصروا على اتباع المحرف منه, فإن ثمة مبادئ أساسية وردت فيه لم يتم تحريفها, منها الإيمان بالله واليوم الآخر.
هذا التعريف الإسلامي لو طبق على يهود العالم الحديث لتم استبعاد ما يزيد على 90% منهم, ( 50% ملحدون وغير دينيين و40% يتعذر قبولهم يهودًا وهم الإصلاحيون والمحافظون والتجديديون) وربما قُبل الـ10% الباقية فقط وهم الأرثوذكس, ويبدو أن العدد تراجع ليصبح 7%.
ويؤكد المؤلف أن الدولة الصهيونية تزعم أنها دولة يهودية, وأنها لا بد من أن تحافظ على يهوديتها, وتكرر هذا الزعم ليل نهار لأنه -رغم كذبه- يشكل التبرير الوحيد لوجود المستوطنين الصهاينة في فلسطين المحتلة, ويسبغ نوعًا من الشرعية على الدولة الصهيونية, كما أنه يعطيها "الحق" في أن تظل تطالب "بحق العودة" لليهود, الذين تركوا وطنهم القومي منذ آلاف السنين! رغم أنها تنكر نفس الحق على الفلسطينيين, الذين أجبروا على ترك وطنهم منذ عشرات السنين ولا يزالون في مخيمات اللاجئين يطالبون بحق العودة لمنازلهم وأراضيهم!
دولة يهودية ويطرح الدكتور المسيري سؤالاً يقول: هل إسرائيل حقاً دولة يهودية؟ ويرد قائلاً إن هذا التصور هو وهْم يسيطر على كثير من المستوطنين الصهاينة, كما أنه يسيطر على معظم العرب.
ويضيف أن ثمة تطورات جديدة ستجعل الدولة الصهيونية, دولة لا هي يهودية ولا هي دولة لليهود, بل دولة استيطانية إحلالية, ذات قشرة يهودية سطحية.
وللتأكيد على ذلك تمكن الإشارة إلى أن الاستعمار الصهيوني مر بثلاث مراحل: الأولى وصلت ذروتها عام 1948 مع إعلان الدولة وطرد آلاف الفلسطينيين ووصول آلاف المهاجرين للاستيطان في أرض فلسطين.
ثم انتهت هذه المرحلة عام 1967 حين قامت إسرائيل بضم الضفة الغربية وقطاع غزة, وهي مناطق مأهولة بالسكان العرب الذين لم يتمكن الاستعمار الصهيوني من طردهم, وهذه هي المرحلة الثانية.
"ثمة تطورات جديدة ستجعل من الدولة الصهيونية, دولة لا هي يهودية ولا هي دولة لليهود, بل دولة استيطانية إحلالية, ذات قشرة يهودية سطحية"
أما المرحلة الثالثة فأهم معالمها: 1- تصاعد الأزمة السكانية وتزايد النهم للتوسع, ولذا لا بد للدولة الصهيونية الاستعمارية من أن تأتي بالمزيد من المهاجرين الاستيطانيين بأي ثمن.
2- أتاح النظام العالمي الجديد فرصًا جديدة للنظام الاستيطاني الصهيوني, فأصبح بوسعه أن يتجاوز نطاق فلسطين المحتلة, ليتغلغل في البلاد العربية وليحول السوق العربية إلى سوق شرق أوسطية, يلعب هو فيها دور الوسيط الأساسي بين العرب والغرب.
3- ظهرت نخب حاكمة عربية على استعداد تام لأن تلعب دور الجماعة الوظيفية, التي تخدم المصالح الغربية على حساب مصلحة شعوبها, لإنجاز عملية التغلغل (السلمي) للكيان الصهيوني في الجسد العربي الإسلامي.
وهذه هي المرحلة الثالثة الآخذة في التشكل في الوقت الحاضر
from her
اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني و أنا عبدك , وأنا على عهدك و وعدك ما استطعت أعوذ بك من شر ما صنعت , أبوء لك بنعمتك علي و أبوء بذنبي , فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت. [رواه البخاري “O Allah, You are my Lord, none has the right to be worshipped except You, You have created me and I am your servant and I abide to Your covenant and promise as best as I can, I seek refuge in You from the evil of what I have done (wrong), I acknowledge Your favor upon me and I acknowledge my sin, so forgive me, for none forgives sins except You”. [Reported by Al-Bukhari
"لا إله إلا الله وحده لا شريك له , له الملك و له الحمد و هو على كل شيء قدير" (مائة مره). [متفق عليه]. “None has the right to be worshipped except Allah; He is One and has no partner. All the kingdom is for Him, and all the praises are for Hi, and He is Omnipotent” (One hundred times) [al-Bukhari and Muslim
بسم الله معز جندة وهازم الاحزاب وحده احببت ان اقدم لكم القليل من ما من الله على المجاهدين بارض غزة من كرامات حسبنا ان الله معنا وايدنا بجنود من عنده هذه القصة يرويها احد الجنود الصهاينة الذين جاؤوا بالحرب على غزة في لقاء على القناة الثامنة الاسرائيلية كان مع احد الجنود الصهاينة الذين جاؤوا بالحرب على غزة ...كان هذا الجندي عاجزا فاقدا للبصر وقال : حينما كنت في غزة جائني جندي يلبس زياً ابيضاً عفّر بالتراب على عيني ففقدت بصري على الفور وفي رواية اخرى وقصة اخرى أن احد الجنود الصهاينة مسك بأحد سائقي سيارات الاسعاف وسأله الى اي حزب تنتمي الى فتح ام حمااس فأجابه السائق : أنا لا انتمي الا لعملي بالاسعاف فسأله الجندي : وهؤلاء الجنود الذين خلفك يرتدون زيّا ابيضا الى من ينتمون ؟؟ فقال سائق الاسعاف الذي لفت ظهره ولم يرى احدا انه لا يعلم هؤلاء هم جنود الله من الملائكة والله اعلم لم يكن ما تداوله الناس من حديث عن كرامات ومنح سوى جزء يسير مما لحظه ورآه وعاينه المجاهدون والمحاصرون في مناطق الاحتكاك والمواجهة ، فبعد هرج ومرج وتداول للعديد من القصص والروايات بدأ المجاهدون الذين عادوا من ميادين المعارك الضارية يروون حكايات عجيبة غريبة تجتمع كلها على أن الملائكة والحيوانات والغيوم قاتلت مع القسام ورجاله وساعدتهم في الميدان . وحديث الجنود الصهاينة وقادة العملية عما رأوه من أشباح ترتدي االلباس الأبيض وتركب الخيول أكدته رواية أحد المجاهدين حيث يروي قصة يقول فيها " يوجد منزل لعائلة دردونة عند مفترق جبل الكاشف مع جبل الريس في شارع القرم , ارتقى الجنود المنزل وأجلسوا العائلة كلها في غرفة واحدة واصطحبوا أحد شباب العائلة معهم للتحقيق وأخذوا يسألونه ماذا يلبس مقاتلو القسام فأجاب أنهم يلبسون زياً أسوداً وأضاف الراوي"حينها ثارت ثائرة الجنود وانهالوا عليه بالضرب حتى أغشي عليه , وفي اليوم التالي أتى به الجنود وسألوه نفس السؤال ليعاود هو الإجابة نفسها بأن جنود ومقاتلي القسام يرتدون الزي الأسود ليقوموا مرة أخرى وبغضب وحنق شديد بضربه حتى أغشي عليه , وفي اليوم الثالث عاود الجنود إحضار الشاب وسألوه نفس السؤال فأجابهم ذات الإجابة فأخذ أحدهم يسبه ويشتمه ليقول له " يا كذاب إنهم يلبسون زياً أبيض " ومن الدلائل التي استدل بها
معلومات إسلامية مهمة ما اليوم الذي خلق فيه سيدنا آدم؟ الجمعة من أكبر أولاد سيدنا آدم؟ قابيل ما طول سيدنا آدم؟ ستون ذراعاً لماذا سميت حواء بهذا الاسم؟ لأنها خلقت من حي وهو آدم من أول من أعطي النبوه بعد آدم عليه السلام؟ إدريس عليه السلام كم عدد الأعوام بين آدم ونوح عليهما السلام؟ عشرة قرون لحديث رسول الله عليه السلام: "كان بين أدم ونوح عشرة قرون كلهم على الإسلام" من أول رسول بعث إلى الأرض؟ سيدنا نوح عليه السلام من شيخ المرسلين؟ سيدنا نوح عليه السلام ما عدد السنين التي دعا فيها سيدنا نوح قومه إلى الله تعالى؟ 950سنة ينتسب كل من على الأرض إلى أبناء نوح عليه السلام وهم؟ سام (أبو العرب)، حام (أبو الحبش)، يافت (أبو الروم) كم عدد الأنبياء؟ 120 ألف نبي كم عدد الرسل؟ 313 رسولاً ذكر القران منهم؟ 25 رسول من أول من خط بالقلم؟ إدريس عليه السلام أين ولد سيدنا إبراهيم؟ ولد سيدنا إبراهيم ببابل بالعراق بماذا لقب سيدنا إبراهيم؟ بأبى الأنبياء وكانت كنيته؟ أبو الضيفان أين دفن سيدنا إبراهيم؟ بمدينة الخليل بفلسطين من أول من ضيف الضيف؟ إبراهيم عليه السلام ما الأرض التي سكن بها قوم سيدنا شعيب؟ مدين من أصحاب الأيكة؟ قوم سيدناشعيب ما هي الأيكة التي كان يعبدها قوم سيدنا شعيب؟ هي شجرة كبيرة ملتفة الأغصان وحولها غيصة من النبي الذي لقب بذي النون؟ يونس عليه السلام من النبي الذي سخر له الله الجبال تسبح معه؟ داود عليه السلام من النبي الذي لقب بخليفة الله؟ داود عليه السلام من النبي الذي لقب كليم الله؟ موسى عليه السلام من النبي الذي لقب بخليل الله؟ إبراهيم عليه السلام من النبي الذي لقب بحبيب الله؟ محمد بن عبد الله عليه أفضل الصلاة والسلام من الأنبياء الذين لقيهم خاتم المرسلين في السموات ليلة الإسراء والمعراج؟ في السماء الأولى: أدم عليه السلام في السماءالثانية: عيسى ويحيى عليهما السلام في السماء الثالثة: يوسف عليه السلام في السماء الرابعة: إدريس عليه السلام في السماء الخامسة: هارون عليه السلام في السماء السادسة: موسى عليه السلام في السماءالسابعة: إبراهيم عليه السلام من أول من كتب التاريخ الهجري؟ سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه. من هو أول مؤذن في الإسلام؟ بلال بن رباح. من أول من لقب بسيف الله المسلول؟ الصحابي
"لا إله إلا الله وحده لا شريك له , له الملك و له الحمد و هو على كل شيء قدير" (مائة مره). [متفق عليه]. “None has the right to be worshipped except Allah; He is One and has no partner. All the kingdom is for Him, and all the praises are for Hi, and He is Omnipotent” (One hundred times) [al-Bukhari and Muslim
بسم الله معز جندة وهازم الاحزاب وحده احببت ان اقدم لكم القليل من ما من الله على المجاهدين بارض غزة من كرامات حسبنا ان الله معنا وايدنا بجنود من عنده هذه القصة يرويها احد الجنود الصهاينة الذين جاؤوا بالحرب على غزة في لقاء على القناة الثامنة الاسرائيلية كان مع احد الجنود الصهاينة الذين جاؤوا بالحرب على غزة ...كان هذا الجندي عاجزا فاقدا للبصر وقال : حينما كنت في غزة جائني جندي يلبس زياً ابيضاً عفّر بالتراب على عيني ففقدت بصري على الفور وفي رواية اخرى وقصة اخرى أن احد الجنود الصهاينة مسك بأحد سائقي سيارات الاسعاف وسأله الى اي حزب تنتمي الى فتح ام حمااس فأجابه السائق : أنا لا انتمي الا لعملي بالاسعاف فسأله الجندي : وهؤلاء الجنود الذين خلفك يرتدون زيّا ابيضا الى من ينتمون ؟؟ فقال سائق الاسعاف الذي لفت ظهره ولم يرى احدا انه لا يعلم هؤلاء هم جنود الله من الملائكة والله اعلم لم يكن ما تداوله الناس من حديث عن كرامات ومنح سوى جزء يسير مما لحظه ورآه وعاينه المجاهدون والمحاصرون في مناطق الاحتكاك والمواجهة ، فبعد هرج ومرج وتداول للعديد من القصص والروايات بدأ المجاهدون الذين عادوا من ميادين المعارك الضارية يروون حكايات عجيبة غريبة تجتمع كلها على أن الملائكة والحيوانات والغيوم قاتلت مع القسام ورجاله وساعدتهم في الميدان . وحديث الجنود الصهاينة وقادة العملية عما رأوه من أشباح ترتدي االلباس الأبيض وتركب الخيول أكدته رواية أحد المجاهدين حيث يروي قصة يقول فيها " يوجد منزل لعائلة دردونة عند مفترق جبل الكاشف مع جبل الريس في شارع القرم , ارتقى الجنود المنزل وأجلسوا العائلة كلها في غرفة واحدة واصطحبوا أحد شباب العائلة معهم للتحقيق وأخذوا يسألونه ماذا يلبس مقاتلو القسام فأجاب أنهم يلبسون زياً أسوداً وأضاف الراوي"حينها ثارت ثائرة الجنود وانهالوا عليه بالضرب حتى أغشي عليه , وفي اليوم التالي أتى به الجنود وسألوه نفس السؤال ليعاود هو الإجابة نفسها بأن جنود ومقاتلي القسام يرتدون الزي الأسود ليقوموا مرة أخرى وبغضب وحنق شديد بضربه حتى أغشي عليه , وفي اليوم الثالث عاود الجنود إحضار الشاب وسألوه نفس السؤال فأجابهم ذات الإجابة فأخذ أحدهم يسبه ويشتمه ليقول له " يا كذاب إنهم يلبسون زياً أبيض " ومن الدلائل التي استدل بها
معلومات إسلامية مهمة ما اليوم الذي خلق فيه سيدنا آدم؟ الجمعة من أكبر أولاد سيدنا آدم؟ قابيل ما طول سيدنا آدم؟ ستون ذراعاً لماذا سميت حواء بهذا الاسم؟ لأنها خلقت من حي وهو آدم من أول من أعطي النبوه بعد آدم عليه السلام؟ إدريس عليه السلام كم عدد الأعوام بين آدم ونوح عليهما السلام؟ عشرة قرون لحديث رسول الله عليه السلام: "كان بين أدم ونوح عشرة قرون كلهم على الإسلام" من أول رسول بعث إلى الأرض؟ سيدنا نوح عليه السلام من شيخ المرسلين؟ سيدنا نوح عليه السلام ما عدد السنين التي دعا فيها سيدنا نوح قومه إلى الله تعالى؟ 950سنة ينتسب كل من على الأرض إلى أبناء نوح عليه السلام وهم؟ سام (أبو العرب)، حام (أبو الحبش)، يافت (أبو الروم) كم عدد الأنبياء؟ 120 ألف نبي كم عدد الرسل؟ 313 رسولاً ذكر القران منهم؟ 25 رسول من أول من خط بالقلم؟ إدريس عليه السلام أين ولد سيدنا إبراهيم؟ ولد سيدنا إبراهيم ببابل بالعراق بماذا لقب سيدنا إبراهيم؟ بأبى الأنبياء وكانت كنيته؟ أبو الضيفان أين دفن سيدنا إبراهيم؟ بمدينة الخليل بفلسطين من أول من ضيف الضيف؟ إبراهيم عليه السلام ما الأرض التي سكن بها قوم سيدنا شعيب؟ مدين من أصحاب الأيكة؟ قوم سيدناشعيب ما هي الأيكة التي كان يعبدها قوم سيدنا شعيب؟ هي شجرة كبيرة ملتفة الأغصان وحولها غيصة من النبي الذي لقب بذي النون؟ يونس عليه السلام من النبي الذي سخر له الله الجبال تسبح معه؟ داود عليه السلام من النبي الذي لقب بخليفة الله؟ داود عليه السلام من النبي الذي لقب كليم الله؟ موسى عليه السلام من النبي الذي لقب بخليل الله؟ إبراهيم عليه السلام من النبي الذي لقب بحبيب الله؟ محمد بن عبد الله عليه أفضل الصلاة والسلام من الأنبياء الذين لقيهم خاتم المرسلين في السموات ليلة الإسراء والمعراج؟ في السماء الأولى: أدم عليه السلام في السماءالثانية: عيسى ويحيى عليهما السلام في السماء الثالثة: يوسف عليه السلام في السماء الرابعة: إدريس عليه السلام في السماء الخامسة: هارون عليه السلام في السماء السادسة: موسى عليه السلام في السماءالسابعة: إبراهيم عليه السلام من أول من كتب التاريخ الهجري؟ سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه. من هو أول مؤذن في الإسلام؟ بلال بن رباح. من أول من لقب بسيف الله المسلول؟ الصحابي
ما بعد إسرائيل.. بداية التوراة ونهاية الصهيونية
عرض/ محمد السيد غنايمتشهد إسرائيل حاليا مرحلة جديدة تختلف عما سبق، والمقصود "بما سبق" هنا هو نجاح اليهود الذين أسسوا الحركة الصهيونية في جمع عدد من يهود العالم وإقامة دولة على أرض فلسطين تحميها قوة عسكرية قادرة تسمى "إسرائيل". أما وقد نجحت الصهيونية في إقامة هذه الدولة فإن الهدف الذي قامت لأجله قد تحقق، ومن ثم فإن بقاءها لم يعد ذي قيمة، ذلك أن الصهيونية لا تصلح فكرا سرمديا دائما، بل هي أيدولوجيا وسيطة.. أي نسق من الأفكار والسياسات التي تنتهي بهدف محدد وتستمر ما لم يتحقق الهدف، لذا فإن قيام واستمرار إسرائيل إنما يؤكد نهاية الصهيونية بمثل ما يؤيد نجاحها.
غلاف الكتاب
-اسم الكتاب: ما بعد إسرائيل.. بداية التوراة ونهاية الصهيونية-المؤلف: أحمد المسلماني-عدد الصفحات: 200-الطبعة: الأولى 2003-الناشر: دار ميريت، القاهرة
وإذا كان الحال كذلك فما الذي عساه أن تكون عليه إسرائيل بعد نهاية الصهيونية؟ يرى المؤلف أن ما بعد الصهيونية إنما يعني بالضبط "ما بعد إسرائيل". وهو ما تناقشه صفحات هذا الكتاب في تدرج تاريخي متقن لحد كبير يغوص المؤلف خلاله في أعماق تاريخ اليهود واليهودية تارة، ويبحر تارة أخرى في أذهان المؤرخين اليهود وغيرهم، ويستغل هذا العرض التاريخي ليقدم مقترحاته عن سبل النهوض بالفكر السياسي العربي وطريقة تعاطيه مع نظيره اليهودي في الفترة القادمة، وليلفت الأنظار إلى خطورة الأصولية اليهودية على المنطقة برمتها.
فهم طبيعة النظام الدوليفي مقدمة الكتاب التي تشكل موضوعا مستقلا وكاشفا للحالة برمتها، يلفت المؤلف الانتباه إلى كفاءة الفهم اليهودي لطبيعة النظام الدولي وسبقه في ذلك الآخرين، فعندما كانت بريطانيا هي مركز النظام العالمي كان الرهان اليهودي على لندن، وكان وعد بلفور وإعلان إسرائيل بدعم كامل من بريطانيا، وعندما تحول مركز العالم إلى واشنطن تحولت إسرائيل ويهود العالم إليها، وبمثل ما أسهمت لندن في إعلان الدولة أسهمت واشنطن في بقائها ونفوذها، ثم ها هي أفكار تتحدث عن دور ألماني في النظام القادم، وها هي الحركة اليهودية باتجاه ألمانيا في السنوات العشر الأخيرة تثبت فهما وسبقا بالغين.
رغم ذلك، يخلص المؤلف في مقدمته إلى أن إسرائيل في حقيقة الأمر ما هي إلا جملة من المشاكل، أزمات سكانية وهجرة إلى الخارج وأزمة في الاقتصاد وأزمة في المجتمع.. وعلى مساحة صغيرة يعيش الكل في خوف.. كثير من القلق وقليل من الأمن.
ارتباك التاريخفي الفصل الأول يعرض المؤلف لحالة الدين والعرف ويمر على ما ذكر في علم نقد التوراة في الغرب، ثم يستعرض محاولة الفيلسوف اليهودي "موسى بن ميمون" لضبط حالة الارتباك والخلط والموازنة بين النص والعقل، ثم محاولة "أسبينوزا" بعد ذلك بقرون وهي المحاولة التي انطلق فيها من داخل الدين وانتهى بها خارجه، ثم يقف الفصل عند إضافات "موسى مندلسون" الملقب بـ"أسبينوزا الثاني" ورؤية الفيلسوف اليهودي "مارتن بوبر" إلى أن يصل بعد هذا العرض المتتالي لرموز الفلسفة السياسية اليهود، إلى ذلك التيار الثالث الذي تجاوز "ابن ميمون" و" أسبينوزا" معا.. وسعى إلى العمل بخلاف قول "ابن ميمون" من أن المعبد الثالث لن تبنيه أيد بشرية وأنه سينزل جاهزا من السماء، فكانت الفكرة ثم جاءت الحركة ومضت الصهيونية إلى شوط جديد راحت تعمل بأصول الدنيا لا بأصول الدين كي تبحث عن امتداد لذاتها.
الصهيونية.. سيرة متفرقةيذهب الفصل الثاني عندئذ إلى عرض ما أسماه المؤلف بالسيرة المتفرقة للصهيونية، ويحفل هذا الفصل بمناقشة أربعة موضوعات تشكل مجتمعة تلك السيرة المتفرقة.
يأتي الموضوع الأول تحت عنوان "إجابة خاطئة لسؤال غير مطروح"، ويعني بذلك السؤال ما طرحه "هرتزل" سابقا حينما سأل "إلى أين يذهب اليهود؟". ويرى المؤلف أن السؤال في حد ذاته خطأ، والإجابة المنطقية هي أن يبقوا في أماكنهم، فقد صاروا جزءا من بلدانهم التي عاشوا فيها، وهم أقدم من كثيرين أقاموا داخلها، ولا معنى لاستخدام "أين" مع هذا السؤال لأن المكان يشكل وطنا لا جسرا للمواطنين اليهود يعبرون عن طريقه إلى موطن آخر.
ويتطرق الموضوع الثاني إلى الإجابة الخطأ التي سعى هرتزل لتحقيقها، فيصفها المؤلف بأنها "عودة غامضة إلى أرض مجهولة"، لأن اليهود الذين تصوروا أنهم شعب بلا أرض رحلوا إلى ما يتصورونها أرض بلا شعب، وراحوا إلى مكان لا يعرفهم ولا يعرفونه ليصنعوا المأساة هناك وليجدوا أنفسهم أمام الخديعة الكبرى إذ إن فلسطين أرض عليها شعب!!
أما الموضوع الثالث فيأتي بعنوان معبر هو "تعامل لاتاريخي مع أخطار عادية"، وهو وصف للتعامل العربي البدائي مع ذلك الخطر الذي لم يكن بالغا في حينه، ومنه يدلف المؤلف إلى أطول موضوعات هذا الفصل والذي حمل عنوان "مفاوضات سلام تمضي من غير سلام"، وهو ما حدث بالضبط منذ أول مشروع تقدمت به إسرائيل تليه مشروعات تقدم بها وسطاء آخرون ثم مشروعات لساسة ومثقفين عرب عن عملية التسوية، وأخيرا إلى مأزق الانتفاضة ومحنة التسوية معاً.
”بدت الصورة في لقطة واحدة تجمع مشهدين، ثورة فلسطينية تواجه كارثة، ودولة يهودية تواجه كارثة. فالانتفاضة لا يمكنها المضي في مواكب النعوش حتى النهاية، وإسرائيل لا يمكنها الشعور بالأمن ما بقيت عملية التسوية متعثرة”
فقد بدت الصورة في لقطة واحدة تجمع مشهدين، ثورة فلسطينية تواجه كارثة، ودولة يهودية تواجه كارثة. فالانتفاضة لا يمكنها المضي في مواكب النعوش حتى النهاية، وإسرائيل لا يمكنها الشعور بالأمن ما بقيت عملية التسوية تتعثر في ثوبها المهلهل أو تتدلى من شقوقه الواسعة. وعلى الرغم من أن استمرار ملحمة الانتفاضة تواجهها عمليات القتل والهدم دون أفق للحوار أو طريق لأن تضع التسوية أوزارها، فإن ضرورات "اليأس" أضحت تعصف بالفكر الإسرائيلي.
وقد وجد بعض الفلسطينيين أن حجم الدمار الذي تلحقه آلة الحرب الإسرائيلية والاستباحة الكاملة لكل ركائز الحياة والوجود الفلسطيني في الضفة والقطاع قد وصل مدى لا يطاق، فالانتفاضة تخلق أبطالا في جانب وتخلف أميين في جانب آخر، كما كانت تقدم شجعانا يتنازلون عن الحياة ووراءهم أناس لا يقدرون على الحياة، أي كانت الكارثة هي الوجه الآخر للبطولة.
وفي الجانب الآخر كان المثقفون الإسرائيليون يشعرون بكارثة أكبر خلف البطولة المزيفة التي خلقها شارون، وساد بينهم قلق أشد باتجاه المستقبل.
يستشهد المؤلف بما ذكره المفكر اليهودي "ميرون بنفنستي" حين قال "سوف تستمر المواجهة المسلحة مع الفلسطينيين حتى عام 2006، فهل نستطيع العيش في جهنم عدة سنوات أخرى؟ سوف ننتصر، لكن الانتصار سوف يخلف أمة مهزومة ومهانة تلعق جراحها وترى في إنجازها انتصارا للصهيونية الوحشية وتطلق العنان أكثر لسياسة الاستيطان لتنمو بذور الانتفاضة الثالثة من الانتفاضة الثانية". وهكذا تلاقت الأزمة في جانبيها، حرب بلا نصر في جانب، ونصر بلا معنى في الجانب الآخر.
”هذه الأحداث خلقت واقعا مريرا أحبط الذهن العربي وأدى إلى كساده بعدما ظل يدور في حلقات مفرغة أمام مشكلات الصراع العربي الإسرائيلي وكيفية الخروج منها ”
قرن من الفشلهذه الأحداث خلقت واقعا مريرا أحبط الذهن العربي وأدى إلى كساده بعدما ظل يدور في حلقات مفرغة أمام مشكلات الصراع العربي الإسرائيلي وكيفية الخروج منها. فالقرن العشرين انتهى على مشهد دامغ للفشل من عجز سابق عن مواجهة "ما وراء إسرائيل" إلى عجز لاحق عن مواجهة إسرائيل وحدها، ومن مشروع قومي عربي يمتلئ بالطموح والجاذبية إلى انهيار الدولة في الصومال وانكسارها في السودان ونكبتها في العراق ومحنتها في كل مكان.. ومن وفرة في النفط وتلال من الدولارات إلى أزمات اقتصادية تظهر في العديد من الدول العربية، ومن وزن ثقافي مرئي ودور حضاري ممكن وأفق إنساني محتمل إلى حداثة مجدبة وليبرالية قاحلة وأصولية بائسة.
ما بعد الصهيونيةالفكر العربي ومرحلة ما بعد الصهيونية، وهو موضوع الفصل الثالث ولب الكتاب وأساس أطروحته والذي يعرض المؤلف فيه لموضوعات ثلاثة:يصف الأول حالة المؤرخين الجدد الذين قدموا معرفة تقارب الاعتذار، ويعرض الموضوع الثاني لمحاولات تجديد الصهيونية عبر الشرق الأوسط الجديد، ويقف الموضوع الثالث على نقاش مطول إزاء ظاهرة الأصولية اليهودية.. أوهام المعبد الثالث.
المؤرخون الجدديرى المؤلف هنا ضرورة الإفادة من حركة المؤرخين الجدد في إسرائيل، وذلك عبر إنشاء حركة عربية موازية لحركتهم، مع توريط النقد الإسرائيلي الذاتي في خدمة المعركة العربية.
فالفكر العربي أكثر احتياجا الآن من أي وقت مضى لعمل حركة فكرية موازية ومتوازنة وذات خطاب إنساني عالمي تكون مهمتها نقد الصهيونية، على أن تكون أقل انفعالا مما كان يجري في العالم العربي سابقا، وأكثر وضوحا وتبيانا مما يجري لدى المؤرخين الجدد حاليا، وسيكون الأمر أكثر إفادة لو جرى نقل وتطوير الكثير من المعلومات والتحليلات الإٍسرائيلية نفسها في هذه الكتابات المرجوة، الأمر الذي يؤدي إلى تأسيس مكانة جديدة للفكر السياسي العربي الذي طالما خسر معاركه مع نظيره الإسرائيلي.
وقد تكون مرحلة ما بعد 11 سبتمبر/ أيلول التي تشهد جملة مراجعات وانقلابات غير مسبوقة فرصة مواتية لتمرير هذا النهج، وليس صعبا أن يتم تقديم الصهيونية إلى جوار الأصولية في مهب الريح أو أن يجري الترويج لكون الأصولية نتاج الصهيونية، أو أن الأصولية اليهودية تقف وراء الأصوليات الأخرى.
الشرق الأوسط الجديدتحت هذا العنوان يذكر المؤلف أن مشروع الشرق الأوسط الجديد إنما يمثل إجابة مفادها أن إسرائيل دولة شرق أوسطية، وهي رد على إجابة سابقة بأن إسرائيل دولة أوروبية في الشرق الأوسط، وكثيرا ما توازى الجدل إزاء كون إسرائيل دولة اليهود أم أنها دولة يهودية مع الجدل بشأن كونها جزءا من الغرب الحضاري أو جزءا من الشرق الأوسط المحيط. يستشهد المؤلف على هذا بجزء من خطبة لوزير الخارجية الإسرائيلي "شاريت" أمام الأمم المتحدة أواخر الخمسينيات ذكر فيها أن إسرائيل دولة غربية وامتداد للحضارة الأوروبية في صحراء التخلف. وعلى النقيض وقف "جابوتنسكي" أحد رموز ما يسمى بالصهيونية التصحيحية ضد هذا الوصف حين ذكر أن جوهر التاريخ الأوروبي هو استئصال اليهود، وكان استئصالهم من قبل النازيين بتواطؤ كل النظم الأوروبية، وأما فترة التعاطف مع اليهود التي ميزت فترة ما بعد الحرب العالمية الثانية فليست سوى لمحة من الزمن ولا يوجد ما يمنع من تصور فترة قادمة أكثر تعصبا ضد السامية، وبهذا فإن "جابوتنسكي" الذي عاش في ظل الدولة العثمانية قبل تصفيتها في الحرب العالمية الأولى انتصر لكون إسرائيل دولة شرق أوسطية لا أوروبية. وداخل هذا الإطار رأى أن الصراع ليس عربيا إسرائيليا، ولكنه إسلامي صهيوني، هو صراع بين إسلام متخلف ويهودية متقدمة وليس بين قومية عربية وقومية صهيونية، إنه أيضا صراع حتمي لا مفر منه.
واستكمالا لهذا الجدل يعرض المؤلف أيضا لرؤية عالم السياسة الدكتور "حامد ربيع" الذي ذكر أن إسرائيل سوف تتحول بنهاية المطاف إلى دولة شرق أوسطية. وفي السياق الآخر تتطور إسرائيل لتصبح دولة يهودية لا دولة اليهود، أي ليست دولة تمثل قومية اليهود في العالم، وإنما إحدى "القوميات اليهودية" في العالم، أي ستصبح إسرائيل دولة يهودية وليس أكثر، وينتهي "حامد ربيع" إلى أنه من الممكن للدولة الفلسطينية أن تعيش بجوار إسرائيل، وهناك نماذج عديدة لهذه الحالة.
”إذا كانت هناك أسباب عديدة تدفع لتفاهم اقتصادي بين العرب وإسرائيل يوما ما، فإن هناك ألف سبب يدفع للنقيض، إنها أزمة شاملة، ويحدث ذلك وسط صعود موجة عاجزة من الأصولية الإسلامية وموجة فاعلة من الأصولية اليهودية”
لكن المؤلف يرى أنه إذا كانت هناك أسباب عديدة تدفع لتفاهم اقتصادي بين العرب وإسرائيل يوما ما، فإن هناك ألف سبب يدفع للنقيض، إنها أزمة شاملة، ويحدث ذلك وسط صعود موجة عاجزة من الأصولية الإسلامية وموجة فاعلة من الأصولية اليهودية، جاءت الأولى بجملة كوارث أحاطت بالعالم الإسلامي من جاكرتا إلى الدار البيضاء، وبقت الثانية تعمل في صمت وهي تتأمل في ابتهال احتمالات الصدام بين الإسلام والغرب. وبدلا من أن يدفع الإسلام بالأصولية اليهودية خارج الحضارة في مهب الريح، دفعت الأصولية اليهودية الإسلام إلى صدام خارج المكان.
أوهام المعبد الجديدلا تقع الأصولية اليهودية خارج النظام العام في إسرائيل، فهي جزء من مؤسسات الدولة، وهي أساس في الحياة والمعيشة، ولها كذلك أحزاب وشركات وحاخامات ووزراء، وهي وثيقة الصلة بالليكود وموضع حساب وتقدير من اليسار، وقد بات العلمانيون يخشون على أنفسهم وحياتهم من جراء المد الأصولي في إسرائيل. ومن النادر أن يجد القارئ إحصاءات مستمرة عن عدد العلمانيين والمتدينين في أي بلد مثلما يجد في إسرائيل.
وعلى وجه العموم فإن "تل أبيب" عاصمة العلمانية التي يتحصنون فيها ضد القدس مقر الأصوليين، ويرى رجال الدين أن تل أبيب هي سودوم جديدة، مدينة الخطيئة والفاحشة التي حل عليها غضب الرب وجعل عاليها سافلها، ويرى الأصوليون أنه بعد أن انتهوا من فرض آرائهم وفرغوا من أمر مدينة القدس تحولوا إلى مدينة تل أبيب من أجل إعادتها إلى الصواب والصراط المستقيم حيث إن 90% من سكانها علمانيون.
وإذا كان ذلك حال الأصولية اليهودية ضد العلمانية اليهودية، فكيف يكون موقفها ضد الأديان الأخرى وخاصة الإسلام؟ يذكر المؤلف أن هذا هو التساؤل الذي عرضه "إسرائيل شاحاك ونورتون ميتسفنسكي" في دراستهما التي حملت عنوان "الأصولية".
والملاحظة الأولى للمؤلف على هذا السؤال أن الإسلام يعترف باليهودية لذا فهناك العديد من الدراسات الإسلامية عن رأي الإسلام في اليهودية، وكان طبيعيا أن يهب لدراستها. أما اليهودية فهي على النقيض لا تعترف بالإسلام لذا كان طبيعيا أن تهمل النظر إليه.
ويدلل المؤلف على ذلك بأنه منذ زمن الفيلسوف اليهودي "موسى بن ميمون" لا يوجد ذلك النقاش الغني بين الإسلام واليهودية، أو ذلك الاهتمام العقائدي والفكري اليهودي تجاه المسلمين، يضاف إلى ذلك أن اليهودية دين مغلق لا يدخله أحد بالإيمان أو القبول وإنما بصلة الدم وديانة الأم، والإسلام دين مفتوح عماده التبشير والدعوة وهو بذلك يحتاج إلى فهم عقائد وثقافات الآخرين حتى يتمكن من النفاذ إليهم ونيل قبولهم وتهيئة الطريق إلى إسلامهم.
وقد جاءت إسرائيل لتجعل من اليهودية دينا سياسيا محضا ينصب كل اهتمامها على موازين القوى مع العرب والمسلمين واحتمالات الحرب وآفاق التسوية.
”جاءت إسرائيل لتجعل من اليهودية دينا سياسيا محضا ينصب كل اهتمامها على موازين القوى مع العرب والمسلمين واحتمالات الحرب وآفاق التسوية”
ويسوق المؤلف مثالا طريفا على هذا الأمر حين يذكر أن النائب العربي في الكنيست عبد المالك دهامشة طالب السلطات الإسرائيلية بإقامة مسجد داخل الكنيست الإسرائيلي لكي يستطيع النواب العرب الصلاة فيه أسوة بوجود كنيس يهودي بالكنيست، وقد وافقت السلطات الإسرائيلية على إقامة المصلى، وتم افتتاح المسجد للصلاة في أكتوبر/ تشرين الأول 1996 حين كان نتنياهو في السلطة والأصوليون إلى جواره، وبينما كان يجري التحضير لحفر نفق يستهدف هدم بيت المقدس استقبل مسجد الكنيست الذي كان غرفة لسكرتيرة سجادة جديدة وعددا من المصاحف وصورة للمسجد الأقصى على أحد الجدران.
تحالف من جانب واحدفي مشهد أخير يشير المؤلف إلى خطوات التحالف بين الأصوليتين اليهودية والمسيحية على أنها تحول عن مسار العلاقة بين الديانتين على مر التاريخ، فالخلاف الجوهري إزاء صحة نبوة المسيح ومسؤولية قتله والقضاء عليه مثلت سببا عقائديا وسياسيا حال دون الالتقاء قرونا طويلة.
وقد كان الفاتيكان من أشد المعارضين للحركة الصهيونية منذ مؤتمر بازل عام 1897 ورفض البابا بيوس العاشر في لقائه مع ثيودور هرتزل عام 1904 دعم الحركة الصهيونية وهجرة اليهود إلى فلسطين، كما لم توافق الكنيسة الكاثوليكية على وعد بلفور عام 1917. ثم بدأ التنازل تباعا فأعلن الفاتيكان الحياد إزاء إعلان قيام دولة إسرائيلية عام 1948، ثم كان إصدار البابا يوحنا الثالث والعشرين عام 1964 وثيقة تقضي بتبرئة اليهود من دم المسيح. ولاحقا أصدر البابا يوحنا بولص الثاني وثيقة تؤكد الأصل اليهودي للمسيح، وفي عام 1994 اعتذر الفاتيكان لعدم تدخله لإنقاذ اليهود من أيدي النازيين.
لكن إسرائيل لم تقطع ذات الشوط في الاتجاه المعاكس حيث تكن إسرائيل ازدراء للمسيحية وعداء شديدا للتبشير بها في الأوساط اليهودية. ويذكر المؤلف أن المفكر "سهيل ديب" رأى أن "تارفورد" و"ماكنيكول" صاحبا كتاب "مرجل الشرق الأوسط" (the middle east cauldron) اكتشفا أن التبشير هو أقوى سلاح يمكن به محاربة إسرائيل.
”اعترف الكاتب الأميركي "ماكس ديمونت" المتخصص في اليهوديات أن الفتح الإسلامي لشبه جزيرة أيبيريا وإسبانيا والبرتغال قد وضع حدا لإكراه اليهود على اعتناق المسيحية، وقد ردت اليهودية على الإسلام بجزاء من نوع آخر ..احتلال وتدمير وكأن هذا التاريخ لم يكن ذات يوم”
أما عن دور الإسلام مع اليهودية واليهود فقد اعترف الكاتب الأميركي "ماكس ديمونت" المتخصص في اليهوديات أن الفتح الإسلامي لشبه جزيرة أيبيريا وإسبانيا والبرتغال قد وضع حدا لإكراه اليهود على اعتناق المسيحية، فتحت حكم المسلمين الذي استمر خمسة قرون نشأت إسبانيا ذات الديانات الثلاث والحضارة الواحدة، حيث شارك المسلمون والمسيحيون واليهود في صنع حضارة امتزجت فيها ثقافاتهم ودماؤهم وأديانهم.
وقد ردت اليهودية على الإسلام بجزاء آخر هو احتلال وتدمير، ثم إنكار لتقاليد عريقة في الحوار والحياة المشتركة، وكأن هذا التاريخ لم يكن ذات يوم.
وفي نهاية هذا العرض يخلص المؤلف إلى أن الأصولية اليهودية توجب اليقظة ليس لصراع مع عدو سرق الأرض وهتك العرض واستحل أرواح الآخرين، بل يقظة شاملة لموجات من المخربين يزداد بأسهم يوما بعد يوم ويقتطعون في كل يوم أرضا جديدة، وإذا كان الصراع مع إسرائيل قد أجهد العرب نصف قرن، فإن الصراع مع الأصوليين اليهود إذا ما دانت لهم إسرائيل سيكون أصعب وأقسى.
غلاف الكتاب
-اسم الكتاب: ما بعد إسرائيل.. بداية التوراة ونهاية الصهيونية-المؤلف: أحمد المسلماني-عدد الصفحات: 200-الطبعة: الأولى 2003-الناشر: دار ميريت، القاهرة
وإذا كان الحال كذلك فما الذي عساه أن تكون عليه إسرائيل بعد نهاية الصهيونية؟ يرى المؤلف أن ما بعد الصهيونية إنما يعني بالضبط "ما بعد إسرائيل". وهو ما تناقشه صفحات هذا الكتاب في تدرج تاريخي متقن لحد كبير يغوص المؤلف خلاله في أعماق تاريخ اليهود واليهودية تارة، ويبحر تارة أخرى في أذهان المؤرخين اليهود وغيرهم، ويستغل هذا العرض التاريخي ليقدم مقترحاته عن سبل النهوض بالفكر السياسي العربي وطريقة تعاطيه مع نظيره اليهودي في الفترة القادمة، وليلفت الأنظار إلى خطورة الأصولية اليهودية على المنطقة برمتها.
فهم طبيعة النظام الدوليفي مقدمة الكتاب التي تشكل موضوعا مستقلا وكاشفا للحالة برمتها، يلفت المؤلف الانتباه إلى كفاءة الفهم اليهودي لطبيعة النظام الدولي وسبقه في ذلك الآخرين، فعندما كانت بريطانيا هي مركز النظام العالمي كان الرهان اليهودي على لندن، وكان وعد بلفور وإعلان إسرائيل بدعم كامل من بريطانيا، وعندما تحول مركز العالم إلى واشنطن تحولت إسرائيل ويهود العالم إليها، وبمثل ما أسهمت لندن في إعلان الدولة أسهمت واشنطن في بقائها ونفوذها، ثم ها هي أفكار تتحدث عن دور ألماني في النظام القادم، وها هي الحركة اليهودية باتجاه ألمانيا في السنوات العشر الأخيرة تثبت فهما وسبقا بالغين.
رغم ذلك، يخلص المؤلف في مقدمته إلى أن إسرائيل في حقيقة الأمر ما هي إلا جملة من المشاكل، أزمات سكانية وهجرة إلى الخارج وأزمة في الاقتصاد وأزمة في المجتمع.. وعلى مساحة صغيرة يعيش الكل في خوف.. كثير من القلق وقليل من الأمن.
ارتباك التاريخفي الفصل الأول يعرض المؤلف لحالة الدين والعرف ويمر على ما ذكر في علم نقد التوراة في الغرب، ثم يستعرض محاولة الفيلسوف اليهودي "موسى بن ميمون" لضبط حالة الارتباك والخلط والموازنة بين النص والعقل، ثم محاولة "أسبينوزا" بعد ذلك بقرون وهي المحاولة التي انطلق فيها من داخل الدين وانتهى بها خارجه، ثم يقف الفصل عند إضافات "موسى مندلسون" الملقب بـ"أسبينوزا الثاني" ورؤية الفيلسوف اليهودي "مارتن بوبر" إلى أن يصل بعد هذا العرض المتتالي لرموز الفلسفة السياسية اليهود، إلى ذلك التيار الثالث الذي تجاوز "ابن ميمون" و" أسبينوزا" معا.. وسعى إلى العمل بخلاف قول "ابن ميمون" من أن المعبد الثالث لن تبنيه أيد بشرية وأنه سينزل جاهزا من السماء، فكانت الفكرة ثم جاءت الحركة ومضت الصهيونية إلى شوط جديد راحت تعمل بأصول الدنيا لا بأصول الدين كي تبحث عن امتداد لذاتها.
الصهيونية.. سيرة متفرقةيذهب الفصل الثاني عندئذ إلى عرض ما أسماه المؤلف بالسيرة المتفرقة للصهيونية، ويحفل هذا الفصل بمناقشة أربعة موضوعات تشكل مجتمعة تلك السيرة المتفرقة.
يأتي الموضوع الأول تحت عنوان "إجابة خاطئة لسؤال غير مطروح"، ويعني بذلك السؤال ما طرحه "هرتزل" سابقا حينما سأل "إلى أين يذهب اليهود؟". ويرى المؤلف أن السؤال في حد ذاته خطأ، والإجابة المنطقية هي أن يبقوا في أماكنهم، فقد صاروا جزءا من بلدانهم التي عاشوا فيها، وهم أقدم من كثيرين أقاموا داخلها، ولا معنى لاستخدام "أين" مع هذا السؤال لأن المكان يشكل وطنا لا جسرا للمواطنين اليهود يعبرون عن طريقه إلى موطن آخر.
ويتطرق الموضوع الثاني إلى الإجابة الخطأ التي سعى هرتزل لتحقيقها، فيصفها المؤلف بأنها "عودة غامضة إلى أرض مجهولة"، لأن اليهود الذين تصوروا أنهم شعب بلا أرض رحلوا إلى ما يتصورونها أرض بلا شعب، وراحوا إلى مكان لا يعرفهم ولا يعرفونه ليصنعوا المأساة هناك وليجدوا أنفسهم أمام الخديعة الكبرى إذ إن فلسطين أرض عليها شعب!!
أما الموضوع الثالث فيأتي بعنوان معبر هو "تعامل لاتاريخي مع أخطار عادية"، وهو وصف للتعامل العربي البدائي مع ذلك الخطر الذي لم يكن بالغا في حينه، ومنه يدلف المؤلف إلى أطول موضوعات هذا الفصل والذي حمل عنوان "مفاوضات سلام تمضي من غير سلام"، وهو ما حدث بالضبط منذ أول مشروع تقدمت به إسرائيل تليه مشروعات تقدم بها وسطاء آخرون ثم مشروعات لساسة ومثقفين عرب عن عملية التسوية، وأخيرا إلى مأزق الانتفاضة ومحنة التسوية معاً.
”بدت الصورة في لقطة واحدة تجمع مشهدين، ثورة فلسطينية تواجه كارثة، ودولة يهودية تواجه كارثة. فالانتفاضة لا يمكنها المضي في مواكب النعوش حتى النهاية، وإسرائيل لا يمكنها الشعور بالأمن ما بقيت عملية التسوية متعثرة”
فقد بدت الصورة في لقطة واحدة تجمع مشهدين، ثورة فلسطينية تواجه كارثة، ودولة يهودية تواجه كارثة. فالانتفاضة لا يمكنها المضي في مواكب النعوش حتى النهاية، وإسرائيل لا يمكنها الشعور بالأمن ما بقيت عملية التسوية تتعثر في ثوبها المهلهل أو تتدلى من شقوقه الواسعة. وعلى الرغم من أن استمرار ملحمة الانتفاضة تواجهها عمليات القتل والهدم دون أفق للحوار أو طريق لأن تضع التسوية أوزارها، فإن ضرورات "اليأس" أضحت تعصف بالفكر الإسرائيلي.
وقد وجد بعض الفلسطينيين أن حجم الدمار الذي تلحقه آلة الحرب الإسرائيلية والاستباحة الكاملة لكل ركائز الحياة والوجود الفلسطيني في الضفة والقطاع قد وصل مدى لا يطاق، فالانتفاضة تخلق أبطالا في جانب وتخلف أميين في جانب آخر، كما كانت تقدم شجعانا يتنازلون عن الحياة ووراءهم أناس لا يقدرون على الحياة، أي كانت الكارثة هي الوجه الآخر للبطولة.
وفي الجانب الآخر كان المثقفون الإسرائيليون يشعرون بكارثة أكبر خلف البطولة المزيفة التي خلقها شارون، وساد بينهم قلق أشد باتجاه المستقبل.
يستشهد المؤلف بما ذكره المفكر اليهودي "ميرون بنفنستي" حين قال "سوف تستمر المواجهة المسلحة مع الفلسطينيين حتى عام 2006، فهل نستطيع العيش في جهنم عدة سنوات أخرى؟ سوف ننتصر، لكن الانتصار سوف يخلف أمة مهزومة ومهانة تلعق جراحها وترى في إنجازها انتصارا للصهيونية الوحشية وتطلق العنان أكثر لسياسة الاستيطان لتنمو بذور الانتفاضة الثالثة من الانتفاضة الثانية". وهكذا تلاقت الأزمة في جانبيها، حرب بلا نصر في جانب، ونصر بلا معنى في الجانب الآخر.
”هذه الأحداث خلقت واقعا مريرا أحبط الذهن العربي وأدى إلى كساده بعدما ظل يدور في حلقات مفرغة أمام مشكلات الصراع العربي الإسرائيلي وكيفية الخروج منها ”
قرن من الفشلهذه الأحداث خلقت واقعا مريرا أحبط الذهن العربي وأدى إلى كساده بعدما ظل يدور في حلقات مفرغة أمام مشكلات الصراع العربي الإسرائيلي وكيفية الخروج منها. فالقرن العشرين انتهى على مشهد دامغ للفشل من عجز سابق عن مواجهة "ما وراء إسرائيل" إلى عجز لاحق عن مواجهة إسرائيل وحدها، ومن مشروع قومي عربي يمتلئ بالطموح والجاذبية إلى انهيار الدولة في الصومال وانكسارها في السودان ونكبتها في العراق ومحنتها في كل مكان.. ومن وفرة في النفط وتلال من الدولارات إلى أزمات اقتصادية تظهر في العديد من الدول العربية، ومن وزن ثقافي مرئي ودور حضاري ممكن وأفق إنساني محتمل إلى حداثة مجدبة وليبرالية قاحلة وأصولية بائسة.
ما بعد الصهيونيةالفكر العربي ومرحلة ما بعد الصهيونية، وهو موضوع الفصل الثالث ولب الكتاب وأساس أطروحته والذي يعرض المؤلف فيه لموضوعات ثلاثة:يصف الأول حالة المؤرخين الجدد الذين قدموا معرفة تقارب الاعتذار، ويعرض الموضوع الثاني لمحاولات تجديد الصهيونية عبر الشرق الأوسط الجديد، ويقف الموضوع الثالث على نقاش مطول إزاء ظاهرة الأصولية اليهودية.. أوهام المعبد الثالث.
المؤرخون الجدديرى المؤلف هنا ضرورة الإفادة من حركة المؤرخين الجدد في إسرائيل، وذلك عبر إنشاء حركة عربية موازية لحركتهم، مع توريط النقد الإسرائيلي الذاتي في خدمة المعركة العربية.
فالفكر العربي أكثر احتياجا الآن من أي وقت مضى لعمل حركة فكرية موازية ومتوازنة وذات خطاب إنساني عالمي تكون مهمتها نقد الصهيونية، على أن تكون أقل انفعالا مما كان يجري في العالم العربي سابقا، وأكثر وضوحا وتبيانا مما يجري لدى المؤرخين الجدد حاليا، وسيكون الأمر أكثر إفادة لو جرى نقل وتطوير الكثير من المعلومات والتحليلات الإٍسرائيلية نفسها في هذه الكتابات المرجوة، الأمر الذي يؤدي إلى تأسيس مكانة جديدة للفكر السياسي العربي الذي طالما خسر معاركه مع نظيره الإسرائيلي.
وقد تكون مرحلة ما بعد 11 سبتمبر/ أيلول التي تشهد جملة مراجعات وانقلابات غير مسبوقة فرصة مواتية لتمرير هذا النهج، وليس صعبا أن يتم تقديم الصهيونية إلى جوار الأصولية في مهب الريح أو أن يجري الترويج لكون الأصولية نتاج الصهيونية، أو أن الأصولية اليهودية تقف وراء الأصوليات الأخرى.
الشرق الأوسط الجديدتحت هذا العنوان يذكر المؤلف أن مشروع الشرق الأوسط الجديد إنما يمثل إجابة مفادها أن إسرائيل دولة شرق أوسطية، وهي رد على إجابة سابقة بأن إسرائيل دولة أوروبية في الشرق الأوسط، وكثيرا ما توازى الجدل إزاء كون إسرائيل دولة اليهود أم أنها دولة يهودية مع الجدل بشأن كونها جزءا من الغرب الحضاري أو جزءا من الشرق الأوسط المحيط. يستشهد المؤلف على هذا بجزء من خطبة لوزير الخارجية الإسرائيلي "شاريت" أمام الأمم المتحدة أواخر الخمسينيات ذكر فيها أن إسرائيل دولة غربية وامتداد للحضارة الأوروبية في صحراء التخلف. وعلى النقيض وقف "جابوتنسكي" أحد رموز ما يسمى بالصهيونية التصحيحية ضد هذا الوصف حين ذكر أن جوهر التاريخ الأوروبي هو استئصال اليهود، وكان استئصالهم من قبل النازيين بتواطؤ كل النظم الأوروبية، وأما فترة التعاطف مع اليهود التي ميزت فترة ما بعد الحرب العالمية الثانية فليست سوى لمحة من الزمن ولا يوجد ما يمنع من تصور فترة قادمة أكثر تعصبا ضد السامية، وبهذا فإن "جابوتنسكي" الذي عاش في ظل الدولة العثمانية قبل تصفيتها في الحرب العالمية الأولى انتصر لكون إسرائيل دولة شرق أوسطية لا أوروبية. وداخل هذا الإطار رأى أن الصراع ليس عربيا إسرائيليا، ولكنه إسلامي صهيوني، هو صراع بين إسلام متخلف ويهودية متقدمة وليس بين قومية عربية وقومية صهيونية، إنه أيضا صراع حتمي لا مفر منه.
واستكمالا لهذا الجدل يعرض المؤلف أيضا لرؤية عالم السياسة الدكتور "حامد ربيع" الذي ذكر أن إسرائيل سوف تتحول بنهاية المطاف إلى دولة شرق أوسطية. وفي السياق الآخر تتطور إسرائيل لتصبح دولة يهودية لا دولة اليهود، أي ليست دولة تمثل قومية اليهود في العالم، وإنما إحدى "القوميات اليهودية" في العالم، أي ستصبح إسرائيل دولة يهودية وليس أكثر، وينتهي "حامد ربيع" إلى أنه من الممكن للدولة الفلسطينية أن تعيش بجوار إسرائيل، وهناك نماذج عديدة لهذه الحالة.
”إذا كانت هناك أسباب عديدة تدفع لتفاهم اقتصادي بين العرب وإسرائيل يوما ما، فإن هناك ألف سبب يدفع للنقيض، إنها أزمة شاملة، ويحدث ذلك وسط صعود موجة عاجزة من الأصولية الإسلامية وموجة فاعلة من الأصولية اليهودية”
لكن المؤلف يرى أنه إذا كانت هناك أسباب عديدة تدفع لتفاهم اقتصادي بين العرب وإسرائيل يوما ما، فإن هناك ألف سبب يدفع للنقيض، إنها أزمة شاملة، ويحدث ذلك وسط صعود موجة عاجزة من الأصولية الإسلامية وموجة فاعلة من الأصولية اليهودية، جاءت الأولى بجملة كوارث أحاطت بالعالم الإسلامي من جاكرتا إلى الدار البيضاء، وبقت الثانية تعمل في صمت وهي تتأمل في ابتهال احتمالات الصدام بين الإسلام والغرب. وبدلا من أن يدفع الإسلام بالأصولية اليهودية خارج الحضارة في مهب الريح، دفعت الأصولية اليهودية الإسلام إلى صدام خارج المكان.
أوهام المعبد الجديدلا تقع الأصولية اليهودية خارج النظام العام في إسرائيل، فهي جزء من مؤسسات الدولة، وهي أساس في الحياة والمعيشة، ولها كذلك أحزاب وشركات وحاخامات ووزراء، وهي وثيقة الصلة بالليكود وموضع حساب وتقدير من اليسار، وقد بات العلمانيون يخشون على أنفسهم وحياتهم من جراء المد الأصولي في إسرائيل. ومن النادر أن يجد القارئ إحصاءات مستمرة عن عدد العلمانيين والمتدينين في أي بلد مثلما يجد في إسرائيل.
وعلى وجه العموم فإن "تل أبيب" عاصمة العلمانية التي يتحصنون فيها ضد القدس مقر الأصوليين، ويرى رجال الدين أن تل أبيب هي سودوم جديدة، مدينة الخطيئة والفاحشة التي حل عليها غضب الرب وجعل عاليها سافلها، ويرى الأصوليون أنه بعد أن انتهوا من فرض آرائهم وفرغوا من أمر مدينة القدس تحولوا إلى مدينة تل أبيب من أجل إعادتها إلى الصواب والصراط المستقيم حيث إن 90% من سكانها علمانيون.
وإذا كان ذلك حال الأصولية اليهودية ضد العلمانية اليهودية، فكيف يكون موقفها ضد الأديان الأخرى وخاصة الإسلام؟ يذكر المؤلف أن هذا هو التساؤل الذي عرضه "إسرائيل شاحاك ونورتون ميتسفنسكي" في دراستهما التي حملت عنوان "الأصولية".
والملاحظة الأولى للمؤلف على هذا السؤال أن الإسلام يعترف باليهودية لذا فهناك العديد من الدراسات الإسلامية عن رأي الإسلام في اليهودية، وكان طبيعيا أن يهب لدراستها. أما اليهودية فهي على النقيض لا تعترف بالإسلام لذا كان طبيعيا أن تهمل النظر إليه.
ويدلل المؤلف على ذلك بأنه منذ زمن الفيلسوف اليهودي "موسى بن ميمون" لا يوجد ذلك النقاش الغني بين الإسلام واليهودية، أو ذلك الاهتمام العقائدي والفكري اليهودي تجاه المسلمين، يضاف إلى ذلك أن اليهودية دين مغلق لا يدخله أحد بالإيمان أو القبول وإنما بصلة الدم وديانة الأم، والإسلام دين مفتوح عماده التبشير والدعوة وهو بذلك يحتاج إلى فهم عقائد وثقافات الآخرين حتى يتمكن من النفاذ إليهم ونيل قبولهم وتهيئة الطريق إلى إسلامهم.
وقد جاءت إسرائيل لتجعل من اليهودية دينا سياسيا محضا ينصب كل اهتمامها على موازين القوى مع العرب والمسلمين واحتمالات الحرب وآفاق التسوية.
”جاءت إسرائيل لتجعل من اليهودية دينا سياسيا محضا ينصب كل اهتمامها على موازين القوى مع العرب والمسلمين واحتمالات الحرب وآفاق التسوية”
ويسوق المؤلف مثالا طريفا على هذا الأمر حين يذكر أن النائب العربي في الكنيست عبد المالك دهامشة طالب السلطات الإسرائيلية بإقامة مسجد داخل الكنيست الإسرائيلي لكي يستطيع النواب العرب الصلاة فيه أسوة بوجود كنيس يهودي بالكنيست، وقد وافقت السلطات الإسرائيلية على إقامة المصلى، وتم افتتاح المسجد للصلاة في أكتوبر/ تشرين الأول 1996 حين كان نتنياهو في السلطة والأصوليون إلى جواره، وبينما كان يجري التحضير لحفر نفق يستهدف هدم بيت المقدس استقبل مسجد الكنيست الذي كان غرفة لسكرتيرة سجادة جديدة وعددا من المصاحف وصورة للمسجد الأقصى على أحد الجدران.
تحالف من جانب واحدفي مشهد أخير يشير المؤلف إلى خطوات التحالف بين الأصوليتين اليهودية والمسيحية على أنها تحول عن مسار العلاقة بين الديانتين على مر التاريخ، فالخلاف الجوهري إزاء صحة نبوة المسيح ومسؤولية قتله والقضاء عليه مثلت سببا عقائديا وسياسيا حال دون الالتقاء قرونا طويلة.
وقد كان الفاتيكان من أشد المعارضين للحركة الصهيونية منذ مؤتمر بازل عام 1897 ورفض البابا بيوس العاشر في لقائه مع ثيودور هرتزل عام 1904 دعم الحركة الصهيونية وهجرة اليهود إلى فلسطين، كما لم توافق الكنيسة الكاثوليكية على وعد بلفور عام 1917. ثم بدأ التنازل تباعا فأعلن الفاتيكان الحياد إزاء إعلان قيام دولة إسرائيلية عام 1948، ثم كان إصدار البابا يوحنا الثالث والعشرين عام 1964 وثيقة تقضي بتبرئة اليهود من دم المسيح. ولاحقا أصدر البابا يوحنا بولص الثاني وثيقة تؤكد الأصل اليهودي للمسيح، وفي عام 1994 اعتذر الفاتيكان لعدم تدخله لإنقاذ اليهود من أيدي النازيين.
لكن إسرائيل لم تقطع ذات الشوط في الاتجاه المعاكس حيث تكن إسرائيل ازدراء للمسيحية وعداء شديدا للتبشير بها في الأوساط اليهودية. ويذكر المؤلف أن المفكر "سهيل ديب" رأى أن "تارفورد" و"ماكنيكول" صاحبا كتاب "مرجل الشرق الأوسط" (the middle east cauldron) اكتشفا أن التبشير هو أقوى سلاح يمكن به محاربة إسرائيل.
”اعترف الكاتب الأميركي "ماكس ديمونت" المتخصص في اليهوديات أن الفتح الإسلامي لشبه جزيرة أيبيريا وإسبانيا والبرتغال قد وضع حدا لإكراه اليهود على اعتناق المسيحية، وقد ردت اليهودية على الإسلام بجزاء من نوع آخر ..احتلال وتدمير وكأن هذا التاريخ لم يكن ذات يوم”
أما عن دور الإسلام مع اليهودية واليهود فقد اعترف الكاتب الأميركي "ماكس ديمونت" المتخصص في اليهوديات أن الفتح الإسلامي لشبه جزيرة أيبيريا وإسبانيا والبرتغال قد وضع حدا لإكراه اليهود على اعتناق المسيحية، فتحت حكم المسلمين الذي استمر خمسة قرون نشأت إسبانيا ذات الديانات الثلاث والحضارة الواحدة، حيث شارك المسلمون والمسيحيون واليهود في صنع حضارة امتزجت فيها ثقافاتهم ودماؤهم وأديانهم.
وقد ردت اليهودية على الإسلام بجزاء آخر هو احتلال وتدمير، ثم إنكار لتقاليد عريقة في الحوار والحياة المشتركة، وكأن هذا التاريخ لم يكن ذات يوم.
وفي نهاية هذا العرض يخلص المؤلف إلى أن الأصولية اليهودية توجب اليقظة ليس لصراع مع عدو سرق الأرض وهتك العرض واستحل أرواح الآخرين، بل يقظة شاملة لموجات من المخربين يزداد بأسهم يوما بعد يوم ويقتطعون في كل يوم أرضا جديدة، وإذا كان الصراع مع إسرائيل قد أجهد العرب نصف قرن، فإن الصراع مع الأصوليين اليهود إذا ما دانت لهم إسرائيل سيكون أصعب وأقسى.
Saturday, February 7, 2009
what happen exactly in gaza
In the aftermath of the Israeli atrocious aggression on Gaza, whereby over 5,000 homes were completely destroyed, and 20,000 were damaged, a Gazan in exile, reflects on what happened as the devastation of Gaza becomes exposed to the light of day…
*-*-*-*-*
Wounded and martyred - carnage and crime - crying and blood: A dramatic scene that can't be mistaken. Behind every wall stories of sorrow are hidden. Under every stone, bodies remain living, and half-lives can be found there in Gaza. The story of a people who are victors in their own way, yet refuse to breakdown despite the painful reality.
Epic steadfastness has never happened before in history. More than 1000 dead, and more than 5000 wounded, of whom more than 50% are women and children – this is the outcome of the fierce Zionist war against the people of the Gaza Strip. Complete families were killed by raiding aircraft. Not only bombed by the F-16 aircraft, but also attacked by naval warships from the coastal side, by tanks on land, and internationally prohibited weapons like the phosphorous bombs.
Only one thing was available, and it came without permission; DEATH. Everything was targeted; people, trees, and even stones.
As the Ummah emerges from the Gaza Massacre, we must recognizethat the root cause of the problem is the **********************Capitalist <------------------------- (edit: KEY idea)foreign policy. **********************(edit: "Why do they hate us?" It is -not- in their capacity as Americansthat we hate them. We don't hate Noam Chomsky and he is American.What we hate is CAPITALISM.)SO WE SHOULD -NOT- HATE AMERICANS - **************************WE MUST HATE CAPITALISMand uproot it just like Communism- only a State can do this)**************************(edit: Just as it is not in their capacity as Jews that we hate them.What we hate is the racist Ideology that says "A Jew is Superior to an Arab" i.e. Israel - Zionism)SO WE SHOULD -NOT- HATE JEWS - WE MUST HATE racist - ZIONISM,end of edit)It is this (Capitalist) policy that established the state of Israel and by which the West supports the treacherous Muslim rulers as a way to ensure that the ******************Ummah remains dominated by Capitalism. ***********************************Only through the re-establishment of the Khilafah Rashidah in the Muslim lands can Islamic rule be restored and the people of the region return to living inpeace, justice, and security.*****************The Israeli massacre in Gaza has resulted in the deaths of over 1,300 people and injuring over 5,000. Amongst the dead are over 300 children.The damage caused by the 22-day bombardment is estimated to be $2 billion. As the ruins in Gaza smoulder, stories of atrocities continue to emerge.According to IslamOnline, Israel killed a 4-year girl, Shahd, and then kept firing at the family to prevent them from retrieving her body, which was eaten by dogs. When her brother, Matar, and cousin, Mohamed attempted to stop the dogs from eating her, they too were killed by the Israelis. (May Allah سبحانه وتعالى grant them Jannah.). The horror of thisincident captures the essence of the tragedy in Palestine.Palestine: An Ongoing TragedyThe latest events of Gaza highlight the importance of resolving the issue of Palestine. The recent slaughter serves as a painful reminder of the many other massacres that have occurred at the hands of Israel.For example, Israel killed over 20,000 people in the span of 4 months when they bombed Lebanon in 1982. This compares to 21,182 Jews that died in creating the criminal state of Israel over a 120 year period (i.e. from 1882 to 2002)[1].This only gives us an idea of the death toll, but in no way begins to describe the daily torture of living under Israeli occupation, such as facing humiliating checkpoints and severe economic hardship. With great sadness, we realize that this situation has persisted for over 60 years. As a result, we must examine the roots of the conflict and advocateonly those solutions prescribed by the revelation of Allah سبحانه وتعالى.Islam: The Correct Basis of Examining the IssueFirstly, we must recognize that Palestine is an Islamic issue. Palestine became a jewel in Muslims' history since the time Allah سبحانه وتعالى linkedit with His Holy Mosque (in Makkah), when He سبحانه وتعالى carried His Messenger صلى الله عليه وسلم by night from the Holy Mosque to Al-Masjid Al-Aqssaa. Allah سبحانه وتعالى revealed:سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ"Glorified be He Who carried His servant by night from the Holy Mosque(al-masjid al-haraam) to the Far Distant Place of Worship (al-masjid al-aqssaa) the neighbourhood of which We have blessed." [TMQ 17:1]Allah سبحانه وتعالى has made Palestine a blessed land. He سبحانه وتعالى connected Muslims' hearts to Bayt ul-Maqdis by making it our first qiblah(direction) of prayer.As a result, the only way for the Ummah to view Palestine is from an Islamic perspective. We must work with the Ummah to refute calls from the Muslim and Arab rulers who first attempted to reframe the issue as an Arab one, then as a Palestinian issue, and now as Gazan issue! Nationalism is an evil idea that has been a source of destruction within the Ummah. Prophet Muhammad صلى الله عليه وسلم said the following aboutnationalism:"Leave it. It is Rotten." [Bukhari & Muslim]The disbelieving colonial powers, such as Britian and France, relied heavily on nationalism to destroy the Khilafah. They first incited the Greeks, Serbs, and other Christians living in the Khilafah to rebel againstthe Uthmani Khilafah. Then they used the same tool to drive a wedge between the Arabs and the Turks. This was one of the primary tools to destroy the Khilafah, which paved the way for the establishment of Israel.Israel: A Capitalist State or a Jewish State?The plan to implant a "foreign body" into the heartland of Islam was envisioned in 1907 by the British in the Campbell-Bannerman Report, which stated:"There are people (the Muslims) who control spacious territories teeming with manifest and hidden resources. They dominate the intersections of world routes. Their lands were the cradles of human civilizations and religions. These people have one faith, one language, one history and thesame aspirations. No natural barriers can isolate these people from one another ... ***************************...if, per chance, this nation (i.e. Ummah) were to be unified into one state, it would then take the fate of the world into its hands ...***************************...and would separate Europe from the rest of the world. Taking these considerations seriously, ...*****************...a foreign body (i.e. Israel) should be planted in the heart of this nation (i.e. Ummah) to prevent the convergence of itswings in such a way that it could exhaust its powers in never-ending wars. ...*****************...It could also serve as a springboard for the West to gain its coveted objects."After World War II, America displaced Britain as the Capitalist superpowerand worked to dominate the world. They, just as the British before them, saw the Middle East as an area to colonize. In 1944, the US State Department openly declared that the Middle East was "a stupendous sourceof strategic power, and one of the greatest material prizes in world history". ******************Their (Capitalist American) policy to acquire this "prize" (which does not belong to them!) includes both the support of the treacherous rulers and Israel. ******************During the 2008 presidential race, Obama made it clear to all that his administration would continue to unequivocally support the criminal state of Israel. In his speechbefore AIPAC he said: "As President I will implement a memorandum of understanding that provides $30 billion in assistance to Israel over the next decade, investments to Israel's security that will not be tied to any other nation."Realizing that the creation of Israel is a product of ************************************Capitalist <------------------------- (edit: KEY idea - remember this)policy ************************************is a critical matter for the Ummah. With this understanding, we realize that the overall objective of such a **************************************************************************************************************************************************************▼(Capitalist i.e. American / NATO) <-----------------------policy is to A) (THEFT) - STEAL our resources,B) (DIVISION) - prevent our UNITY, and ensure that our C) (SLAVERY) - Ummah remains SUBSERVIENT to Western domination. (i.e. CAPITALISM = Colonialism)******************************************THEFT + DIVISION + SLAVERY = CAPITALISM = War on Terror/Islam******************************************▲***********************************************************************************************************************************************************************Conversely, failure to make such a realization will result in some to rely on the US, UN, Britain, or Canada for solutions - instead of recognizing that theideology that these nations carry is the very source of the problems!***********************(edit: going to the UN or asking Britain of Canada to help is like asking an AIDS patient to donate blood for your family)***********************Attaining this perspective also helps us to understand exactly why the Muslim and Arab rulers were dithering around calling for summits and failing to lift a finger to help the Muslims of Gaza. America and Britain have purchased these rulers to implement their policies. They recognize that such puppets are the key to implementing their policies within the region. As US assistant Secretary of State for the Middle East Edward Walker testified before the House of Representatives committee on March 29, 2001:"...Mubarak plays a core role among those who call for peace in the region and he condemns openly the calls for violence against Israel-calls to fight the Jews-and to use oil as a weapon. He spoke opposing the economic boycott of American goods and recently he supported our efforts to preserve balancein the Security Council..."Therefore, the US and European policy of assisting Israel is only one of the many means to ensure that the Ummah does not implement Islam and challenge the hegemony of the disbelieving colonial powers.Khilafah: The Key to Liberating PalestineThe issue of Palestine is something that is close to the heart of the believers all over the world. Muslims yearn to see the area liberated from the tyrannical rule of Israel. In order for that to happen, the Muslim Ummah must remove thecorrupt rulers and replace the current regimes with the Khilafah Rashidah. As Rasul'Allah صلى الله عليه وسلم said:"Indeed, the Imam is a shield, behind whom the Muslims fight and protect themselves."[Muslim]This requires us to work on the Prophet's صلى الله عليه وسلم method to re-establish the Khilafah. We must work within a party structure, as Allah سبحانه وتعالى revealed:وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ"Let there be from amongst you a group that call for goodness." [TMQ 3:104]Within this structure, we must work to culture ourselves as the Sahabah were cultured by Rasul'Allah صلى الله عليه وسلم in the house of al-Arqam ibn Abi al-Arqam. The goal of this effort is to ensure that our hearts and minds become filled with nothing but Islamic concepts. That is, we must evaluate all ideas and actions based on the hukm of Allah سبحانه وتعالى.We must then interact with the Ummah with the goal of changing her thoughts and emotions in order to make the Islamic Aqeedah her sole reference point. For example, we should challenge and debate those that call the Ummah to adopt international law (i.e. based on secularism or the UN) when seeking a resolution to Palestine, Kashmir, Chechnya, Somalia or any other affair of the Ummah.We must also seek nusrah - the support from the people of power and influence in the Muslim lands. ***************************************************************These people may currently be stuck in the Capitalist mindset, but we should remember that the Islamic Aqeedah has the power to change the hearts of the likes of Umar bin Al-Khattabرضي الله عنه ***************************************************************and the leaders of Al-Aws and Al-Khazaraj (i.e. the 2 tribes living in Medina that gave nusrah (military power) to the Prophet صلى الله عليه وسلم). We should remember that Umar رضي الله عنه was on the way to kill the Prophet صلى الله عليه وسلم when he accepted Islam and that Sa'd ibn Mu'adh رضي الله عنه and Usayd ibn Hudayr رضي الله عنه were planning to expel the Muslims from their land. In fact, Usayd رضي الله عنه when he approached Musab رضي الله عنه threatened him with death if the Muslims did not leave. However, when Musab رضي الله عنه explained Islam to him, it is narrated that the peaceful glow of Islam could be seen on Usayd's رضي الله عنه face! Therefore, we must work as Musab رضي الله عنه worked and call the current people of power to Islam with full knowledge that Allah سبحانه وتعالى does indeed have the power to guide them, if He سبحانه وتعالى so Wills.**************************Once the Khilafah Rashidah is re-established in the Muslim lands we can work to reverse the occupation initiated by the disbelieving colonial powers and carried on by the Zionists. (edit: to those who say this is a dream i say to you, living under the RaPist CaPitalist Super -poWer Americais not sustainable. Islam made us into a Superpower for century aftercentury, and it still has the power to do so again. Only a super power can challenge a superpower. *****************************************************Only a Good Superman "Khilafah" can <---------------------------challenge the Evil Superman America. end of Edit)*****************************************************************************Only when the Islamic (Khilafah) State is established can the Muslims, Jews, Christians, and others return to living in peace, justice, and tranquillity - just as we did before the West invadedand implanted the foreign entity in our lands.***************************************************A Call From GazaThe following excerpt is from a letter sent by our sister Umm Taqi fromGaza during the bombing:"In all this there is no one but Allah سبحانه وتعالى that can save us. Don't forgetus because you are all that we have now. Your sadaqaat is not reaching us, and when they open borders it only reaches a few who can do nothing with it because we risk our lives just to buy food. They will kill anyone, anyone even if he is a five year old child carrying food for his family. We want to live from the sweat of our men, not from the sweat of others because we are dying.Keep up the work of Allah and pray and work for the victory that will come soon and rescue our ummah everywhere inshAllah.May Allah سبحانه وتعالى make us steadfast in our deen, during struggle and during ease. Ya Allah bring us the victory soon and re-establish Islam as theauthority by which we live, Ya Allah send us the sons of Salahudeen, the army of Islam to rescue Mohammed's صلى الله عليه وسلم ummah from the oppression under which we live. Ya Allah protect our children and remove the Zionists from our land. Ya Allah witness today that we account our rulers,we pray that you return our true leader the Khaleefah soon. Ameen."(edit: The THREAT to Islam is from Capitalism, and only a State can removethis THREAT. ONly a State can dismantle this violent American CAPITALISM,and its slave Israel,just as Communism was removed)**************************************************************************************************************************************************************▼(Capitalist i.e. American / NATO / Isreal) <-----------------------policy is to A) (THEFT) - STEAL our resources,B) (DIVISION) - prevent our UNITY, and ensure that our C) (SLAVERY) - Ummah remains SUBSERVIENT to Western domination. (i.e. CAPITALISM = Colonialism)******************************************THEFT + DIVISION + SLAVERY = CAPITALISM = War on Terror/Islam********************************************************************Only a Good Superman "Khilafah" can <---------------------------challenge the Evil Superman America. end of Edit)**************************Secularism, Democracy, are too WEAK to stand up to the Evil Superman AmericaONLY the ****************Good Superman (ISLamic Khilafah has the STRENGHT to challenge the EVil Superman (Capitalist America)****************▲***********************************************************************************************************************************************************************إِنَّ فِي هَذَا لَبَلَاغًا لِّقَوْمٍ عَابِدِينَ"Verily, in this there is a plain Message for people who worship Allah" [TMQ 21:106]1. Norman G. Finkelstein: An Introduction to the Israel-Palestine Conflict(edits added)Allah knows best
Palestine and the Holy Land:
The Truth.
This is my answer to another forum i posted today. I wrote what I know, within my limited knowledge, so that we can understand the history of Palestine before we talk.
A guy (a collegue) and I had a big discussion about Ghaza. We have discussed whether the land is Palestinian or belongs to Israel, and whom the land belonged to for 2000 years ago.. He is not muslim, but very clever and well informed, so he knows a lot.. He also claims that the palestinians have fired about 500 rockets into Israel in 2007, but no one has heard about it..
It's true that Palestinians have fired hundreds of rockets since the past few years. But the Jews/zionists have fired more than rocket, they killed through jet fighters, tanks, assasinations and many other ways. The palestinians killed a few Jews, and the Jews not only killed thousands of Palestinians, Muslims and Christians, but also stole their land, gardens and business, livelihood and many more. What is the different between them two?
1- Palestinians: are defending their lives and land, they are alone and weak. They have no weapon apart from old guns and home made rockets.
2- Jews: stole the land and are living there, most are from Europe. They are help the world super powers (ex: USA, UK, France and Russia), which are currently run by Zionists. The money is from there and their weapons are the latest techonologies. Was there a country called Israel at all in the past? NO Was there a country called Palestine 2000 years ago? NO. As other Muslim countries in the world, Palestine created by Western colonisers to divide them into small nationalist groups. Today's Palestine was a part of a region called 'Shaam' which includes Palestine, Syria, Jordan and Lebanon.
Do the Jews Have the right to stay in Palestine? NO!!! Who are Jews? Have you ever asked this question? Ibrahim/Abraham was born in 'Urr', in Mesopotamia (todays Iraq) to a pagan family, in a pagan society. But because he believed in only 1 God, his people (including his father) rejected him and severely attempted to kill him. So he fled with his wife Sarah to a land which is today called Palestine which was inhabited by many pagan tribes. There, as old Sarah couldn't give him an offspring he married Hajar/Hagar, an Egyptian servant. Hajar/Hagar gave birth to a child called Ismail/Ishmael, and with an order from God they were sent to Mecca. Ibrahim lived in Palestine with his first wife Sarah. Sarah gave birth to Ishaq/Isaac on Ibrahim/Abraham's last trip to Makkah/Mecca to visit Hajar/Hagar and Ismail/Ishmael. From Ishaq/Isaac and wife, came Ya'qub/Jacob whose other name was ISRAEL. Israel had 12 sons (which are the 12 tribes of Bani Israel/the children of Israel). One of Israel's sons called Yusuf/Joseph, who his elder brothers tried to killed, but ended up throwing him in a well. Yusuf/Joseph was rescued by a caravan on its way to Egypt. In Egypt, the young Yusuf/Joseph was sold to the wife of the king, the Pharaoh. Many years after, Yusuf became the finance minister of Egypt. Hence, he was reconciled with his father, younger brother, elder brothers (who repented), and the whole family who moved to Egypt, and left no single person of the family in Palestine, and they were no more than 100 individuals. The what so called Palestine, was still inhabited by these pagan tribes as they were not called to believe in the oness of God. The Bani Israel lived happily in Egypt and their number expanded. Untill it came to the time when Egypt was ruled by a tyrant called Nemesis II who claimed that he was a 'god'. During this time, Musa/Moses was born, and was raised in the castle of the pharaoh. This was a difficult time for the Children of Israel as they were oppressed by the pagan Egyptians. With the order of God, Musa/Moses and his brother Harun/Aaron led Bani Israel to leave Egypt, but they were chased by Nemesis II and his mighty army. However, Nemesis II and his army drowned in the Red Sea. From here, Bani Israel lived in the dessert of Sina and tried to enter Palestine for the second time but they were denied by the Pagan tribes of the land (which had their own pagan civilisations). They were denied to enter the land after so many attempts and wars and lived in the dessert for a few hundred of years untill God pointed a king called Talut/Saul to fight the pagan king called Jalut/Goliath and his army. In the army of of Talut/Saul, there was a strong young man of the Bani Israel called Dawood/David. After a bloody war with Jalut/Goliath and his army, God gave Bani Israel a great victory and they finally entered palestine, but most parts of the land are still inhabited by the pagans as Bani Israel only lived around Jerusalem. Dawood/David ruled Bani Israel and was succeeded by Sulaiman/Solomon who was given a greater territory to the border of a land called Saba' (today Yemen). After Sulaiman/Solomon, Bani Israel started to weaken and were ruled by the Eastern Roman (today Turkey). Within Bani Israel itself, the disbelievers amongst them became many and strong, and they killed many messengers of God including Zakariyya/Zachariah and Yahya/John. Zakariyya/Zachariah had a very pious and holy female grand child called Maryam/Mary, who miraculously gave birth the Isa/Jesus. As Isa/Jesus was trying to call his people to return to believe in only one God and not disobey him, only a tiny number of people followed him and a bulk of his people attempted to kill him but he was raised to the heavens by God (and he will return). Bani Israel who were only a few thousands (or maybe a few hundred of thousands) have become very weak and finally fled Palestine to flee from the Romans and migrated to Babil/Babylon which was once again Mesopotamia (was ruled by Assyrian Empire). Hence Palestine was ruled by the Romans, and with the Romans converted to Christianity nearly a century after, the pagans were forced to convert to Christianity. When Islam was born in Arabia nearly 5 centuries after, the Muslims fought the Romans in Palestine and the people of Palestine converted to Islam. The Muslims won the war against the Romans and the key of Jerusalem was handed to the Muslim Caliph, Umar Ibn al-Khattab with a condition from the Christian Priests, and that condition was: no jew will be allowed to live in Jerusalem. Since that time, the people of Palestine lived together in peace and harmony without any trouble apart from in the period Crusade when European Christians came and ruled over Jerusalem by force for about 100 years. Palestine was then ruled directly and indirectly by Islamic caliphates namely Amawiyyah (Amawid), Abbasiyyah (Abbasid) and uthmaniyya (Ottoman) untill it fall in the hand of Britain in early 19s, with the help of some nationalist Arabs who were mainly from a mostly newly formed Arabic nationalist state called Saudi Arabia (the British promised to give the land to the Arabs, under the control of Saudi Arabia, but they did not keep the promise and gave the land to Jews to create Israel in 1948, and the number of Jews were only a few thousands at that time). Therefore, the land is owned by Palestinians, Muslims or Christians. The Jews have no right at all to leave in that land, and they have no right to call themselves descendents of the messengers of God mentioned or not in the story, Ibrahim/Abraham, Ishaq/Isaac, Ya'qub/Jacob (Israel), Yusuf/Joseph, Musa/Moses, Haron/Aaron, Zakariyya/Zachariah, Yahya/John, Isa/Jesus, peace and blessings be on all of them. We, as Muslims, believe in all the prophets and Bani Israel are our brothers and sisters. But the Jews who started only as a small group of rebels within Bani Israel do not deserve our brotherhood. Within them are a great number of Zionists. Zionism was form as a party in late 19th century seeking to create a homeland for Jews, and after a few years of disagreement over where the state should be, they finally agreed that it should be PALESTINE. Since then, here is the crisis we are having today.
I apologise that I couldn't make it very short. What I mentioned above is what I remember from my studies of the Qur'an, Hadith, History (including Jewish history) and etc etc (and through learning, researching and observing). I couldn't refer back to sources, therefore, there could be a number or many errors in the writing.
Note: The Jewish holy book (the Talmud) was written in Babylon, nearly a Thousand year after Musa/Moses peace be on him. May Allah send peace and blessings on Prophet Muhammad who taught us the truth, ameen.
Allah knows best.
Here are quotations from the Quran relevant to the concise and to the point summary of the history of Ibrahim, and all the prophets of banou israel Peace be upon them All.
if you read this Quranic verses you'll see that the prophets starting from Abraham to Mohamed peace be upom them, and all the prophets before and in between them are muslims who believe in one God, Allah. And the children of israel today represent the same infidel category who committed murders, massacres, killed prophets, and premeatewd evil on Earth. These descendants of the infidel banou israel are Alla's enemies. All reasonable humans should come together to fight their evil.
"Abraham was not a Jew nor yet a Christian; but he was true in Faith, and bowed his will to Allah.s (Which is Islam), and he joined not gods with Allah." ( سورة آل عمران , Aal-e-Imran, Chapter #3, Verse #67)
"Ye People of the Book! Why dispute ye about Abraham, when the Law and the Gospel Were not revealed Till after him? Have ye no understanding?" ( سورة آل عمران , Aal-e-Imran, Chapter #3, Verse #65)
"And this was the legacy that Abraham left to his sons, and so did Jacob; "Oh my sons! Allah hath chosen the Faith for you; then die not except in the Faith of Islam." ( سورة البقرة , Al-Baqara, Chapter #2, Verse #132)
"Were ye witnesses when death appeared before Jacob? Behold, he said to his sons: "What will ye worship after me?" They said: "We shall worship Thy Allah and the Allah of thy fathers, of Abraham, Isma'il and Isaac,- the one (True) Allah. To Him we bow (in Islam)." ( سورة البقرة , Al-Baqara, Chapter #2, Verse #133)
"They say: "Become Jews or Christians if ye would be guided (To salvation)." Say thou: "Nay! (I would rather) the Religion of Abraham the True, and he joined not gods with Allah." ( سورة البقرة , Al-Baqara, Chapter #2, Verse #135)
Say ye: "We believe in Allah, and the revelation given to us, and to Abraham, Isma'il, Isaac, Jacob, and the Tribes, and that given to Moses and Jesus, and that given to (all) prophets from their Lord: We make no difference between one and another of them: And we bow to Allah (in Islam)." ( سورة البقرة , Al-Baqara, Chapter #2, Verse #136)
Or do ye say that Abraham, Isma'il Isaac, Jacob and the Tribes were Jews or Christians? Say: Do ye know better than Allah. Ah! who is more unjust than those who conceal the testimony they have from Allah. but Allah is not unmindful of what ye do! ( سورة البقرة , Al-Baqara, Chapter #2, Verse #140)
"Say: "We believe in Allah, and in what has been revealed to us and what was revealed to Abraham, Isma'il, Isaac, Jacob, and the Tribes, and in (the Books) given to Moses, Jesus, and the prophets, from their Lord: We make no distinction between one and another among them, and to Allah do we bow our will (in Islam)." ( سورة آل عمران , Aal-e-Imran, Chapter #3, Verse #84)
Then when they entered the presence of joseph, he provided a home for his parents with himself, and said: "Enter ye Egypt (all) in safety if it please Allah."
We gave Moses the Book and followed him up with a succession of apostles; We gave jesus the son of Mary Clear (Signs) and strengthened him with the holy spirit. Is it that whenever there comes to you an apostle with what ye yourselves desire not, ye are puffed up with pride?- Some ye called impostors, and others ye slay! ( سورة البقرة , Al-Baqara, Chapter #2, Verse #87)
When jesus found Unbelief on their part He said: "Who will be My helpers to (the work of) Allah." Said the disciples: "We are Allah.s helpers: We believe in Allah, and do thou bear witness that we are Muslims. ( سورة آل عمران , Aal-e-Imran, Chapter #3, Verse #52)
Behold! Allah said: "O jesus! I will take thee and raise thee to Myself and clear thee (of the falsehoods) of those who blaspheme; I will make those who follow thee superior to those who reject faith, to the Day of Resurrection: Then shall ye all return unto me, and I will judge between you of the matters wherein ye dispute. ( سورة آل عمران , Aal-e-Imran, Chapter #3, Verse #55)
That they said (in boast), "We killed Christ jesus the son of Mary, the Messenger of Allah.;- but they killed him not, nor crucified him, but so it was made to appear to them, and those who differ therein are full of doubts, with no (certain) knowledge, but only conjecture to follow, for of a surety they killed him not:- ( سورة النساء , An-Nisa, Chapter #4, Verse #157)
O People of the Book! Commit no excesses in your religion: Nor say of Allah aught but the truth. Christ jesus the son of Mary was (no more than) an apostle of Allah, and His Word, which He bestowed on Mary, and a spirit proceeding from Him: so believe in Allah and His apostles. Say not "Trinity" : desist: it will be better for you: for Allah is one Allah. Glory be to Him: (far exalted is He) above having a son. To Him belong all things in the heavens and on earth. And enough is Allah as a Disposer of affairs. ( سورة النساء , An-Nisa, Chapter #4, Verse #171)
Curses were pronounced on those among the Children of Israel who rejected Faith, by the tongue of David and of jesus the son of Mary: because they disobeyed and persisted in excesses. ( سورة المائدة , Al-Maeda, Chapter #5, Verse #78)
Such (was) jesus the son of Mary: (it is) a statement of truth, about which they (vainly) dispute. ( سورة مريم , Maryam, Chapter #19, Verse #34)
And remember, Jesus, the son of Mary, said: "O Children of Israel! I am the apostle of Allah (sent) to you, confirming the Law (which came) before me, and giving Glad Tidings of an Messenger to come after me, whose name shall be Ahmad." But when he came to them with Clear Signs, they said, "this is evident sorcery!" ( سورة الصف , As-Saff, Chapter #61, Verse #6)
‘And We gave (Clear) Warning to the Children of Israel in the Book, that twice would they do mischief on the earth and be elated with mighty arrogance (and twice would they be punished)! When the first of the warnings came to pass, We sent against you Our servants given to terrible warfare: They entered the very inmost parts of your homes; and it was a warning (completely) fulfilled. Then did We grant you the Return as against them: We gave you increase in resources and sons, and made you the more numerous in man-power. If ye did well, ye did well for yourselves; if ye did evil, (ye did it) against yourselves. So when the second of the warnings came to pass, (We permitted your enemies) to disfigure your faces, and to enter your Temple as they had entered it before, and to visit with destruction all that fell into their power. It may be that your Lord may (yet) show Mercy unto you; but if ye revert (to your sins), We shall revert (to Our punishments): And we have made Hell a prison for those who reject (all Faith). Verily this Qur'an doth guide to that which is most right (or stable), and giveth the Glad Tidings to the Believers who work deeds of righteousness, that they shall have a magnificent reward.’
Al-isara 0.17-4--0.17-9
for more information on this issue and other issues READ THE QURAN.
THE HOLY BOOK ALLAH PROTECTS AGAINST THE TAMPERINGS OF JEWS. THEY KNOW IT. THERE IS NOTHIUNG THEY CAN DO. IT HAS BEEN THE SAME UNCHANGED SCRIPT FOR MORE THAN 14 CENTURIES, AND SO IT WILL BE TO THE END OF TIME.
*-*-*-*-*
Wounded and martyred - carnage and crime - crying and blood: A dramatic scene that can't be mistaken. Behind every wall stories of sorrow are hidden. Under every stone, bodies remain living, and half-lives can be found there in Gaza. The story of a people who are victors in their own way, yet refuse to breakdown despite the painful reality.
Epic steadfastness has never happened before in history. More than 1000 dead, and more than 5000 wounded, of whom more than 50% are women and children – this is the outcome of the fierce Zionist war against the people of the Gaza Strip. Complete families were killed by raiding aircraft. Not only bombed by the F-16 aircraft, but also attacked by naval warships from the coastal side, by tanks on land, and internationally prohibited weapons like the phosphorous bombs.
Only one thing was available, and it came without permission; DEATH. Everything was targeted; people, trees, and even stones.
As the Ummah emerges from the Gaza Massacre, we must recognizethat the root cause of the problem is the **********************Capitalist <------------------------- (edit: KEY idea)foreign policy. **********************(edit: "Why do they hate us?" It is -not- in their capacity as Americansthat we hate them. We don't hate Noam Chomsky and he is American.What we hate is CAPITALISM.)SO WE SHOULD -NOT- HATE AMERICANS - **************************WE MUST HATE CAPITALISMand uproot it just like Communism- only a State can do this)**************************(edit: Just as it is not in their capacity as Jews that we hate them.What we hate is the racist Ideology that says "A Jew is Superior to an Arab" i.e. Israel - Zionism)SO WE SHOULD -NOT- HATE JEWS - WE MUST HATE racist - ZIONISM,end of edit)It is this (Capitalist) policy that established the state of Israel and by which the West supports the treacherous Muslim rulers as a way to ensure that the ******************Ummah remains dominated by Capitalism. ***********************************Only through the re-establishment of the Khilafah Rashidah in the Muslim lands can Islamic rule be restored and the people of the region return to living inpeace, justice, and security.*****************The Israeli massacre in Gaza has resulted in the deaths of over 1,300 people and injuring over 5,000. Amongst the dead are over 300 children.The damage caused by the 22-day bombardment is estimated to be $2 billion. As the ruins in Gaza smoulder, stories of atrocities continue to emerge.According to IslamOnline, Israel killed a 4-year girl, Shahd, and then kept firing at the family to prevent them from retrieving her body, which was eaten by dogs. When her brother, Matar, and cousin, Mohamed attempted to stop the dogs from eating her, they too were killed by the Israelis. (May Allah سبحانه وتعالى grant them Jannah.). The horror of thisincident captures the essence of the tragedy in Palestine.Palestine: An Ongoing TragedyThe latest events of Gaza highlight the importance of resolving the issue of Palestine. The recent slaughter serves as a painful reminder of the many other massacres that have occurred at the hands of Israel.For example, Israel killed over 20,000 people in the span of 4 months when they bombed Lebanon in 1982. This compares to 21,182 Jews that died in creating the criminal state of Israel over a 120 year period (i.e. from 1882 to 2002)[1].This only gives us an idea of the death toll, but in no way begins to describe the daily torture of living under Israeli occupation, such as facing humiliating checkpoints and severe economic hardship. With great sadness, we realize that this situation has persisted for over 60 years. As a result, we must examine the roots of the conflict and advocateonly those solutions prescribed by the revelation of Allah سبحانه وتعالى.Islam: The Correct Basis of Examining the IssueFirstly, we must recognize that Palestine is an Islamic issue. Palestine became a jewel in Muslims' history since the time Allah سبحانه وتعالى linkedit with His Holy Mosque (in Makkah), when He سبحانه وتعالى carried His Messenger صلى الله عليه وسلم by night from the Holy Mosque to Al-Masjid Al-Aqssaa. Allah سبحانه وتعالى revealed:سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ"Glorified be He Who carried His servant by night from the Holy Mosque(al-masjid al-haraam) to the Far Distant Place of Worship (al-masjid al-aqssaa) the neighbourhood of which We have blessed." [TMQ 17:1]Allah سبحانه وتعالى has made Palestine a blessed land. He سبحانه وتعالى connected Muslims' hearts to Bayt ul-Maqdis by making it our first qiblah(direction) of prayer.As a result, the only way for the Ummah to view Palestine is from an Islamic perspective. We must work with the Ummah to refute calls from the Muslim and Arab rulers who first attempted to reframe the issue as an Arab one, then as a Palestinian issue, and now as Gazan issue! Nationalism is an evil idea that has been a source of destruction within the Ummah. Prophet Muhammad صلى الله عليه وسلم said the following aboutnationalism:"Leave it. It is Rotten." [Bukhari & Muslim]The disbelieving colonial powers, such as Britian and France, relied heavily on nationalism to destroy the Khilafah. They first incited the Greeks, Serbs, and other Christians living in the Khilafah to rebel againstthe Uthmani Khilafah. Then they used the same tool to drive a wedge between the Arabs and the Turks. This was one of the primary tools to destroy the Khilafah, which paved the way for the establishment of Israel.Israel: A Capitalist State or a Jewish State?The plan to implant a "foreign body" into the heartland of Islam was envisioned in 1907 by the British in the Campbell-Bannerman Report, which stated:"There are people (the Muslims) who control spacious territories teeming with manifest and hidden resources. They dominate the intersections of world routes. Their lands were the cradles of human civilizations and religions. These people have one faith, one language, one history and thesame aspirations. No natural barriers can isolate these people from one another ... ***************************...if, per chance, this nation (i.e. Ummah) were to be unified into one state, it would then take the fate of the world into its hands ...***************************...and would separate Europe from the rest of the world. Taking these considerations seriously, ...*****************...a foreign body (i.e. Israel) should be planted in the heart of this nation (i.e. Ummah) to prevent the convergence of itswings in such a way that it could exhaust its powers in never-ending wars. ...*****************...It could also serve as a springboard for the West to gain its coveted objects."After World War II, America displaced Britain as the Capitalist superpowerand worked to dominate the world. They, just as the British before them, saw the Middle East as an area to colonize. In 1944, the US State Department openly declared that the Middle East was "a stupendous sourceof strategic power, and one of the greatest material prizes in world history". ******************Their (Capitalist American) policy to acquire this "prize" (which does not belong to them!) includes both the support of the treacherous rulers and Israel. ******************During the 2008 presidential race, Obama made it clear to all that his administration would continue to unequivocally support the criminal state of Israel. In his speechbefore AIPAC he said: "As President I will implement a memorandum of understanding that provides $30 billion in assistance to Israel over the next decade, investments to Israel's security that will not be tied to any other nation."Realizing that the creation of Israel is a product of ************************************Capitalist <------------------------- (edit: KEY idea - remember this)policy ************************************is a critical matter for the Ummah. With this understanding, we realize that the overall objective of such a **************************************************************************************************************************************************************▼(Capitalist i.e. American / NATO) <-----------------------policy is to A) (THEFT) - STEAL our resources,B) (DIVISION) - prevent our UNITY, and ensure that our C) (SLAVERY) - Ummah remains SUBSERVIENT to Western domination. (i.e. CAPITALISM = Colonialism)******************************************THEFT + DIVISION + SLAVERY = CAPITALISM = War on Terror/Islam******************************************▲***********************************************************************************************************************************************************************Conversely, failure to make such a realization will result in some to rely on the US, UN, Britain, or Canada for solutions - instead of recognizing that theideology that these nations carry is the very source of the problems!***********************(edit: going to the UN or asking Britain of Canada to help is like asking an AIDS patient to donate blood for your family)***********************Attaining this perspective also helps us to understand exactly why the Muslim and Arab rulers were dithering around calling for summits and failing to lift a finger to help the Muslims of Gaza. America and Britain have purchased these rulers to implement their policies. They recognize that such puppets are the key to implementing their policies within the region. As US assistant Secretary of State for the Middle East Edward Walker testified before the House of Representatives committee on March 29, 2001:"...Mubarak plays a core role among those who call for peace in the region and he condemns openly the calls for violence against Israel-calls to fight the Jews-and to use oil as a weapon. He spoke opposing the economic boycott of American goods and recently he supported our efforts to preserve balancein the Security Council..."Therefore, the US and European policy of assisting Israel is only one of the many means to ensure that the Ummah does not implement Islam and challenge the hegemony of the disbelieving colonial powers.Khilafah: The Key to Liberating PalestineThe issue of Palestine is something that is close to the heart of the believers all over the world. Muslims yearn to see the area liberated from the tyrannical rule of Israel. In order for that to happen, the Muslim Ummah must remove thecorrupt rulers and replace the current regimes with the Khilafah Rashidah. As Rasul'Allah صلى الله عليه وسلم said:"Indeed, the Imam is a shield, behind whom the Muslims fight and protect themselves."[Muslim]This requires us to work on the Prophet's صلى الله عليه وسلم method to re-establish the Khilafah. We must work within a party structure, as Allah سبحانه وتعالى revealed:وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ"Let there be from amongst you a group that call for goodness." [TMQ 3:104]Within this structure, we must work to culture ourselves as the Sahabah were cultured by Rasul'Allah صلى الله عليه وسلم in the house of al-Arqam ibn Abi al-Arqam. The goal of this effort is to ensure that our hearts and minds become filled with nothing but Islamic concepts. That is, we must evaluate all ideas and actions based on the hukm of Allah سبحانه وتعالى.We must then interact with the Ummah with the goal of changing her thoughts and emotions in order to make the Islamic Aqeedah her sole reference point. For example, we should challenge and debate those that call the Ummah to adopt international law (i.e. based on secularism or the UN) when seeking a resolution to Palestine, Kashmir, Chechnya, Somalia or any other affair of the Ummah.We must also seek nusrah - the support from the people of power and influence in the Muslim lands. ***************************************************************These people may currently be stuck in the Capitalist mindset, but we should remember that the Islamic Aqeedah has the power to change the hearts of the likes of Umar bin Al-Khattabرضي الله عنه ***************************************************************and the leaders of Al-Aws and Al-Khazaraj (i.e. the 2 tribes living in Medina that gave nusrah (military power) to the Prophet صلى الله عليه وسلم). We should remember that Umar رضي الله عنه was on the way to kill the Prophet صلى الله عليه وسلم when he accepted Islam and that Sa'd ibn Mu'adh رضي الله عنه and Usayd ibn Hudayr رضي الله عنه were planning to expel the Muslims from their land. In fact, Usayd رضي الله عنه when he approached Musab رضي الله عنه threatened him with death if the Muslims did not leave. However, when Musab رضي الله عنه explained Islam to him, it is narrated that the peaceful glow of Islam could be seen on Usayd's رضي الله عنه face! Therefore, we must work as Musab رضي الله عنه worked and call the current people of power to Islam with full knowledge that Allah سبحانه وتعالى does indeed have the power to guide them, if He سبحانه وتعالى so Wills.**************************Once the Khilafah Rashidah is re-established in the Muslim lands we can work to reverse the occupation initiated by the disbelieving colonial powers and carried on by the Zionists. (edit: to those who say this is a dream i say to you, living under the RaPist CaPitalist Super -poWer Americais not sustainable. Islam made us into a Superpower for century aftercentury, and it still has the power to do so again. Only a super power can challenge a superpower. *****************************************************Only a Good Superman "Khilafah" can <---------------------------challenge the Evil Superman America. end of Edit)*****************************************************************************Only when the Islamic (Khilafah) State is established can the Muslims, Jews, Christians, and others return to living in peace, justice, and tranquillity - just as we did before the West invadedand implanted the foreign entity in our lands.***************************************************A Call From GazaThe following excerpt is from a letter sent by our sister Umm Taqi fromGaza during the bombing:"In all this there is no one but Allah سبحانه وتعالى that can save us. Don't forgetus because you are all that we have now. Your sadaqaat is not reaching us, and when they open borders it only reaches a few who can do nothing with it because we risk our lives just to buy food. They will kill anyone, anyone even if he is a five year old child carrying food for his family. We want to live from the sweat of our men, not from the sweat of others because we are dying.Keep up the work of Allah and pray and work for the victory that will come soon and rescue our ummah everywhere inshAllah.May Allah سبحانه وتعالى make us steadfast in our deen, during struggle and during ease. Ya Allah bring us the victory soon and re-establish Islam as theauthority by which we live, Ya Allah send us the sons of Salahudeen, the army of Islam to rescue Mohammed's صلى الله عليه وسلم ummah from the oppression under which we live. Ya Allah protect our children and remove the Zionists from our land. Ya Allah witness today that we account our rulers,we pray that you return our true leader the Khaleefah soon. Ameen."(edit: The THREAT to Islam is from Capitalism, and only a State can removethis THREAT. ONly a State can dismantle this violent American CAPITALISM,and its slave Israel,just as Communism was removed)**************************************************************************************************************************************************************▼(Capitalist i.e. American / NATO / Isreal) <-----------------------policy is to A) (THEFT) - STEAL our resources,B) (DIVISION) - prevent our UNITY, and ensure that our C) (SLAVERY) - Ummah remains SUBSERVIENT to Western domination. (i.e. CAPITALISM = Colonialism)******************************************THEFT + DIVISION + SLAVERY = CAPITALISM = War on Terror/Islam********************************************************************Only a Good Superman "Khilafah" can <---------------------------challenge the Evil Superman America. end of Edit)**************************Secularism, Democracy, are too WEAK to stand up to the Evil Superman AmericaONLY the ****************Good Superman (ISLamic Khilafah has the STRENGHT to challenge the EVil Superman (Capitalist America)****************▲***********************************************************************************************************************************************************************إِنَّ فِي هَذَا لَبَلَاغًا لِّقَوْمٍ عَابِدِينَ"Verily, in this there is a plain Message for people who worship Allah" [TMQ 21:106]1. Norman G. Finkelstein: An Introduction to the Israel-Palestine Conflict(edits added)Allah knows best
Palestine and the Holy Land:
The Truth.
This is my answer to another forum i posted today. I wrote what I know, within my limited knowledge, so that we can understand the history of Palestine before we talk.
A guy (a collegue) and I had a big discussion about Ghaza. We have discussed whether the land is Palestinian or belongs to Israel, and whom the land belonged to for 2000 years ago.. He is not muslim, but very clever and well informed, so he knows a lot.. He also claims that the palestinians have fired about 500 rockets into Israel in 2007, but no one has heard about it..
It's true that Palestinians have fired hundreds of rockets since the past few years. But the Jews/zionists have fired more than rocket, they killed through jet fighters, tanks, assasinations and many other ways. The palestinians killed a few Jews, and the Jews not only killed thousands of Palestinians, Muslims and Christians, but also stole their land, gardens and business, livelihood and many more. What is the different between them two?
1- Palestinians: are defending their lives and land, they are alone and weak. They have no weapon apart from old guns and home made rockets.
2- Jews: stole the land and are living there, most are from Europe. They are help the world super powers (ex: USA, UK, France and Russia), which are currently run by Zionists. The money is from there and their weapons are the latest techonologies. Was there a country called Israel at all in the past? NO Was there a country called Palestine 2000 years ago? NO. As other Muslim countries in the world, Palestine created by Western colonisers to divide them into small nationalist groups. Today's Palestine was a part of a region called 'Shaam' which includes Palestine, Syria, Jordan and Lebanon.
Do the Jews Have the right to stay in Palestine? NO!!! Who are Jews? Have you ever asked this question? Ibrahim/Abraham was born in 'Urr', in Mesopotamia (todays Iraq) to a pagan family, in a pagan society. But because he believed in only 1 God, his people (including his father) rejected him and severely attempted to kill him. So he fled with his wife Sarah to a land which is today called Palestine which was inhabited by many pagan tribes. There, as old Sarah couldn't give him an offspring he married Hajar/Hagar, an Egyptian servant. Hajar/Hagar gave birth to a child called Ismail/Ishmael, and with an order from God they were sent to Mecca. Ibrahim lived in Palestine with his first wife Sarah. Sarah gave birth to Ishaq/Isaac on Ibrahim/Abraham's last trip to Makkah/Mecca to visit Hajar/Hagar and Ismail/Ishmael. From Ishaq/Isaac and wife, came Ya'qub/Jacob whose other name was ISRAEL. Israel had 12 sons (which are the 12 tribes of Bani Israel/the children of Israel). One of Israel's sons called Yusuf/Joseph, who his elder brothers tried to killed, but ended up throwing him in a well. Yusuf/Joseph was rescued by a caravan on its way to Egypt. In Egypt, the young Yusuf/Joseph was sold to the wife of the king, the Pharaoh. Many years after, Yusuf became the finance minister of Egypt. Hence, he was reconciled with his father, younger brother, elder brothers (who repented), and the whole family who moved to Egypt, and left no single person of the family in Palestine, and they were no more than 100 individuals. The what so called Palestine, was still inhabited by these pagan tribes as they were not called to believe in the oness of God. The Bani Israel lived happily in Egypt and their number expanded. Untill it came to the time when Egypt was ruled by a tyrant called Nemesis II who claimed that he was a 'god'. During this time, Musa/Moses was born, and was raised in the castle of the pharaoh. This was a difficult time for the Children of Israel as they were oppressed by the pagan Egyptians. With the order of God, Musa/Moses and his brother Harun/Aaron led Bani Israel to leave Egypt, but they were chased by Nemesis II and his mighty army. However, Nemesis II and his army drowned in the Red Sea. From here, Bani Israel lived in the dessert of Sina and tried to enter Palestine for the second time but they were denied by the Pagan tribes of the land (which had their own pagan civilisations). They were denied to enter the land after so many attempts and wars and lived in the dessert for a few hundred of years untill God pointed a king called Talut/Saul to fight the pagan king called Jalut/Goliath and his army. In the army of of Talut/Saul, there was a strong young man of the Bani Israel called Dawood/David. After a bloody war with Jalut/Goliath and his army, God gave Bani Israel a great victory and they finally entered palestine, but most parts of the land are still inhabited by the pagans as Bani Israel only lived around Jerusalem. Dawood/David ruled Bani Israel and was succeeded by Sulaiman/Solomon who was given a greater territory to the border of a land called Saba' (today Yemen). After Sulaiman/Solomon, Bani Israel started to weaken and were ruled by the Eastern Roman (today Turkey). Within Bani Israel itself, the disbelievers amongst them became many and strong, and they killed many messengers of God including Zakariyya/Zachariah and Yahya/John. Zakariyya/Zachariah had a very pious and holy female grand child called Maryam/Mary, who miraculously gave birth the Isa/Jesus. As Isa/Jesus was trying to call his people to return to believe in only one God and not disobey him, only a tiny number of people followed him and a bulk of his people attempted to kill him but he was raised to the heavens by God (and he will return). Bani Israel who were only a few thousands (or maybe a few hundred of thousands) have become very weak and finally fled Palestine to flee from the Romans and migrated to Babil/Babylon which was once again Mesopotamia (was ruled by Assyrian Empire). Hence Palestine was ruled by the Romans, and with the Romans converted to Christianity nearly a century after, the pagans were forced to convert to Christianity. When Islam was born in Arabia nearly 5 centuries after, the Muslims fought the Romans in Palestine and the people of Palestine converted to Islam. The Muslims won the war against the Romans and the key of Jerusalem was handed to the Muslim Caliph, Umar Ibn al-Khattab with a condition from the Christian Priests, and that condition was: no jew will be allowed to live in Jerusalem. Since that time, the people of Palestine lived together in peace and harmony without any trouble apart from in the period Crusade when European Christians came and ruled over Jerusalem by force for about 100 years. Palestine was then ruled directly and indirectly by Islamic caliphates namely Amawiyyah (Amawid), Abbasiyyah (Abbasid) and uthmaniyya (Ottoman) untill it fall in the hand of Britain in early 19s, with the help of some nationalist Arabs who were mainly from a mostly newly formed Arabic nationalist state called Saudi Arabia (the British promised to give the land to the Arabs, under the control of Saudi Arabia, but they did not keep the promise and gave the land to Jews to create Israel in 1948, and the number of Jews were only a few thousands at that time). Therefore, the land is owned by Palestinians, Muslims or Christians. The Jews have no right at all to leave in that land, and they have no right to call themselves descendents of the messengers of God mentioned or not in the story, Ibrahim/Abraham, Ishaq/Isaac, Ya'qub/Jacob (Israel), Yusuf/Joseph, Musa/Moses, Haron/Aaron, Zakariyya/Zachariah, Yahya/John, Isa/Jesus, peace and blessings be on all of them. We, as Muslims, believe in all the prophets and Bani Israel are our brothers and sisters. But the Jews who started only as a small group of rebels within Bani Israel do not deserve our brotherhood. Within them are a great number of Zionists. Zionism was form as a party in late 19th century seeking to create a homeland for Jews, and after a few years of disagreement over where the state should be, they finally agreed that it should be PALESTINE. Since then, here is the crisis we are having today.
I apologise that I couldn't make it very short. What I mentioned above is what I remember from my studies of the Qur'an, Hadith, History (including Jewish history) and etc etc (and through learning, researching and observing). I couldn't refer back to sources, therefore, there could be a number or many errors in the writing.
Note: The Jewish holy book (the Talmud) was written in Babylon, nearly a Thousand year after Musa/Moses peace be on him. May Allah send peace and blessings on Prophet Muhammad who taught us the truth, ameen.
Allah knows best.
Here are quotations from the Quran relevant to the concise and to the point summary of the history of Ibrahim, and all the prophets of banou israel Peace be upon them All.
if you read this Quranic verses you'll see that the prophets starting from Abraham to Mohamed peace be upom them, and all the prophets before and in between them are muslims who believe in one God, Allah. And the children of israel today represent the same infidel category who committed murders, massacres, killed prophets, and premeatewd evil on Earth. These descendants of the infidel banou israel are Alla's enemies. All reasonable humans should come together to fight their evil.
"Abraham was not a Jew nor yet a Christian; but he was true in Faith, and bowed his will to Allah.s (Which is Islam), and he joined not gods with Allah." ( سورة آل عمران , Aal-e-Imran, Chapter #3, Verse #67)
"Ye People of the Book! Why dispute ye about Abraham, when the Law and the Gospel Were not revealed Till after him? Have ye no understanding?" ( سورة آل عمران , Aal-e-Imran, Chapter #3, Verse #65)
"And this was the legacy that Abraham left to his sons, and so did Jacob; "Oh my sons! Allah hath chosen the Faith for you; then die not except in the Faith of Islam." ( سورة البقرة , Al-Baqara, Chapter #2, Verse #132)
"Were ye witnesses when death appeared before Jacob? Behold, he said to his sons: "What will ye worship after me?" They said: "We shall worship Thy Allah and the Allah of thy fathers, of Abraham, Isma'il and Isaac,- the one (True) Allah. To Him we bow (in Islam)." ( سورة البقرة , Al-Baqara, Chapter #2, Verse #133)
"They say: "Become Jews or Christians if ye would be guided (To salvation)." Say thou: "Nay! (I would rather) the Religion of Abraham the True, and he joined not gods with Allah." ( سورة البقرة , Al-Baqara, Chapter #2, Verse #135)
Say ye: "We believe in Allah, and the revelation given to us, and to Abraham, Isma'il, Isaac, Jacob, and the Tribes, and that given to Moses and Jesus, and that given to (all) prophets from their Lord: We make no difference between one and another of them: And we bow to Allah (in Islam)." ( سورة البقرة , Al-Baqara, Chapter #2, Verse #136)
Or do ye say that Abraham, Isma'il Isaac, Jacob and the Tribes were Jews or Christians? Say: Do ye know better than Allah. Ah! who is more unjust than those who conceal the testimony they have from Allah. but Allah is not unmindful of what ye do! ( سورة البقرة , Al-Baqara, Chapter #2, Verse #140)
"Say: "We believe in Allah, and in what has been revealed to us and what was revealed to Abraham, Isma'il, Isaac, Jacob, and the Tribes, and in (the Books) given to Moses, Jesus, and the prophets, from their Lord: We make no distinction between one and another among them, and to Allah do we bow our will (in Islam)." ( سورة آل عمران , Aal-e-Imran, Chapter #3, Verse #84)
Then when they entered the presence of joseph, he provided a home for his parents with himself, and said: "Enter ye Egypt (all) in safety if it please Allah."
We gave Moses the Book and followed him up with a succession of apostles; We gave jesus the son of Mary Clear (Signs) and strengthened him with the holy spirit. Is it that whenever there comes to you an apostle with what ye yourselves desire not, ye are puffed up with pride?- Some ye called impostors, and others ye slay! ( سورة البقرة , Al-Baqara, Chapter #2, Verse #87)
When jesus found Unbelief on their part He said: "Who will be My helpers to (the work of) Allah." Said the disciples: "We are Allah.s helpers: We believe in Allah, and do thou bear witness that we are Muslims. ( سورة آل عمران , Aal-e-Imran, Chapter #3, Verse #52)
Behold! Allah said: "O jesus! I will take thee and raise thee to Myself and clear thee (of the falsehoods) of those who blaspheme; I will make those who follow thee superior to those who reject faith, to the Day of Resurrection: Then shall ye all return unto me, and I will judge between you of the matters wherein ye dispute. ( سورة آل عمران , Aal-e-Imran, Chapter #3, Verse #55)
That they said (in boast), "We killed Christ jesus the son of Mary, the Messenger of Allah.;- but they killed him not, nor crucified him, but so it was made to appear to them, and those who differ therein are full of doubts, with no (certain) knowledge, but only conjecture to follow, for of a surety they killed him not:- ( سورة النساء , An-Nisa, Chapter #4, Verse #157)
O People of the Book! Commit no excesses in your religion: Nor say of Allah aught but the truth. Christ jesus the son of Mary was (no more than) an apostle of Allah, and His Word, which He bestowed on Mary, and a spirit proceeding from Him: so believe in Allah and His apostles. Say not "Trinity" : desist: it will be better for you: for Allah is one Allah. Glory be to Him: (far exalted is He) above having a son. To Him belong all things in the heavens and on earth. And enough is Allah as a Disposer of affairs. ( سورة النساء , An-Nisa, Chapter #4, Verse #171)
Curses were pronounced on those among the Children of Israel who rejected Faith, by the tongue of David and of jesus the son of Mary: because they disobeyed and persisted in excesses. ( سورة المائدة , Al-Maeda, Chapter #5, Verse #78)
Such (was) jesus the son of Mary: (it is) a statement of truth, about which they (vainly) dispute. ( سورة مريم , Maryam, Chapter #19, Verse #34)
And remember, Jesus, the son of Mary, said: "O Children of Israel! I am the apostle of Allah (sent) to you, confirming the Law (which came) before me, and giving Glad Tidings of an Messenger to come after me, whose name shall be Ahmad." But when he came to them with Clear Signs, they said, "this is evident sorcery!" ( سورة الصف , As-Saff, Chapter #61, Verse #6)
‘And We gave (Clear) Warning to the Children of Israel in the Book, that twice would they do mischief on the earth and be elated with mighty arrogance (and twice would they be punished)! When the first of the warnings came to pass, We sent against you Our servants given to terrible warfare: They entered the very inmost parts of your homes; and it was a warning (completely) fulfilled. Then did We grant you the Return as against them: We gave you increase in resources and sons, and made you the more numerous in man-power. If ye did well, ye did well for yourselves; if ye did evil, (ye did it) against yourselves. So when the second of the warnings came to pass, (We permitted your enemies) to disfigure your faces, and to enter your Temple as they had entered it before, and to visit with destruction all that fell into their power. It may be that your Lord may (yet) show Mercy unto you; but if ye revert (to your sins), We shall revert (to Our punishments): And we have made Hell a prison for those who reject (all Faith). Verily this Qur'an doth guide to that which is most right (or stable), and giveth the Glad Tidings to the Believers who work deeds of righteousness, that they shall have a magnificent reward.’
Al-isara 0.17-4--0.17-9
for more information on this issue and other issues READ THE QURAN.
THE HOLY BOOK ALLAH PROTECTS AGAINST THE TAMPERINGS OF JEWS. THEY KNOW IT. THERE IS NOTHIUNG THEY CAN DO. IT HAS BEEN THE SAME UNCHANGED SCRIPT FOR MORE THAN 14 CENTURIES, AND SO IT WILL BE TO THE END OF TIME.
من المتوقع أن يكون الأضخم من نوعه
فيلم فلسطيني فرنسي مشترك بأربع لغات عن حرب غزة الأخيرة
معاناة المدنيين والصحفيين
غزة - يوسف صادق
اتفقت شركات فرنسية وفلسطينية على إنتاج فيلم جديد سيتم تصويره قريبا يروي مأساة غزة الأخيرة، ليكون بحسب القائمين عليه مادة إعلامية توثيقية هامة لما اقترفته إسرائيل بحق المدنيين الفلسطينيين خلال حربها على غزة لمدة 22 يومًا.وقال منتج الفيلم عاطف عيسى، مدير شركة استوديوهات المجموعة الإعلامية-ميديا جروب في غزة، "إن شركته وقعت عقدًا لإنتاج أضخم عمل تلفزيوني عن الحرب على قطاع غزة".
وأوضح عيسى لـ"العربية.نت" أن الفيلم سيكون من إنتاج فلسطيني فرنسي مشترك، متوقعًا إنجاز الفيلم بنسخه الأربعة؛ الفرنسية والعربية والإنكليزية والتركية، خلال سبعة أسابيع.وأكد أن المخرج الفرنسي من أصول مصرية سمير عبد الله باشر بأعمال المونتاج والتصوير منذ أسبوعين في غزة، عندما قدم إلى غزة بعد وقف الحرب الإسرائيلية عليها، وسوف يقوم بأعمال المونتاج النهائي والعمليات الفنية الأخرى لاحقًا في باريس. وذكر لـ"العربية.نت" أن كبريات المحطات والشبكات التلفزيونية العالمية سارعت في حجز نسخ من الفيلم، الذي من المتوقع أن يكون من جزأين، مدة كل واحد 45 دقيقة، وذلك لكبر حجم المادة المصورة التي تم تصويرها خلال فترة الحرب.وعن فكرة الفيلم، قال عيسى "لقد كنت أفكر بعمل فيلم وثائقي، وهي عادة اتبعتها بعد كل مجزرة إسرائيلية بحق الفلسطينيين، كوني مخرجًا أيضًا بالإضافة للإنتاج، إلا أن أصدقاء لي طالبوني بتحويله إلى مستوى أكبر من ذلك، فاتصلت بصديقي المخرج سمير الذي أبدى على الفور تأييده لإخراج هذا الفيلم، ومن ثم اتفقت معه بأن نبدأ التصوير خلال فترة الحرب، الأمر الذي جعل المادة الإعلامية كبيرة جدًّا".وأضاف "لقد كنت على تواصل يومي معه لأضعه في مواكبة الحدث، حتى لا تضيع أية صورة واقعية داخل الفيلم، وبعد أن قدم عبد الله إلى غزة أكمل باقي المادة الإعلامية، وغادر يوم أمس إلى القاهرة في طريقه إلى باريس".
معاناة المدنيين والصحفيين
ويسلط جزء من الفيلم الضوء عن معاناة شعب قطاع غزة خلال الحرب، بينما يسلط الجزء الآخر معاناة الصحافيين الفلسطينيين خلال تغطيتهم للأحداث والقصف الإسرائيلي على قطاع غزة.وتوقع عيسى أن تزيد كلفة الفيلم عن 100 ألف دولار، وقال لـ"العربية.نت" المادة التصويرية كبيرة جدًّا، فهي تحتاج إلى عدة أجزاء، لكن المخرج اختصرها في جزأين هامين "معاناة الناس والصحافيين".واعتبر المخرج الفلسطيني الشاب عبد الرحمن الحمران تصوير هذا الفيلم إنجازًا كبيرًا جدًّا على مستوى السينما الفلسطينية، قائلا لـ"العربية.نت" "نحن كمخرجين فلسطينيين محليين لا نملك أدوات العمل بشكل كبير، خاصة من الناحية المالية، وبالتالي فهي من المعيقات التي نواجهها للعمل في الأراضي الفلسطينية".وأكد أن معظم المخرجين الشباب في غزة يعملون بجهد ذاتي بحت، دون الاستعانة بأية مؤسسة، وقال "هناك تقصير واضح وتهميش من المسؤولين الفلسطينيين لدور الأفلام في الكشف عن واقع الفلسطينيين المرير الذي يعيشونه".يشار إلى أن سمير عبد الله قد أخرج فيلم "الحصار"، الذي يحكي عن معاناة الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، عندما حاصرته إسرائيل في المقاطعة بمدينة رام الله لأكثر من ثلاثة أعوام.
Subscribe to:
Posts (Atom)
